فرامل
إهداء إلى رجلٍ لا أعرفه. غادرنا الفندق قبل أن يستيقظ الضوء تمامًا. كنت مرهقًا، كعادتي في ليالي السفر: لا نوم كافٍ، ولا راحة، فقط انتظارٌ ثقيلٌ للفجر. الطرقات فارغة، إلا من آثار أقدامٍ لا أحد يتذكر... مزيد من التفاصيل
صنعاء 19C امطار خفيفة
إهداء إلى رجلٍ لا أعرفه. غادرنا الفندق قبل أن يستيقظ الضوء تمامًا. كنت مرهقًا، كعادتي في ليالي السفر: لا نوم كافٍ، ولا راحة، فقط انتظارٌ ثقيلٌ للفجر. الطرقات فارغة، إلا من آثار أقدامٍ لا أحد يتذكر... مزيد من التفاصيل
بعد فقدان اليمن آلاف القطع الأثرية من المتاحف والمواقع الأثرية المتناثرة في العديد من المحافظات، تم تسجيل عشر قطع من آثار اليمن في قاعدة بيانات الإنتربول للأعمال الفنية المسروقة، بتضافر الجهود. وتأتي... مزيد من التفاصيل
9 طلبت رؤى من الممرضة أن تعطيها الموبايل من الطاولة المجاورة، أخذته بيد ترتجف وجسم فاقد القوى، حاولت أن تلملم حروفها، وتنسج منها رسالتها الأخيرة : "أحتاج لدعواتك يا يزن، دعوات أخ يدعو لأخته بظهر... مزيد من التفاصيل
(السلطان.. والثائر الشهيد) هذه القصيدة ليست رثاءً تقليديًا، بل هي ملحمة أدبية مكتملة الأركان من حيث نوعها وأسلوبها أو مضمونها وتوفر عناصرها سواء الخيرة أو الشريرة، فهي لم تتخذ شكل الندب والبكاء بل... مزيد من التفاصيل
"نحتاج إلى الأمل." قالتها لي ونحن في طريقنا خارج قاعة المحاضرة. محدثتي طالبة ماجستير سابقة. درست لدي عدة مواد قبل تخرجها. نوع نادر. يجمع بين الصرامة المنهجية الأكاديمية والذكاء العاطفي. افتقدتها بعد... مزيد من التفاصيل
فوتوغراف: الناس والمدينة... هناك صور تثبت في الذاكرة مهما تقادمت السنون، كهذه الصورة. التقيتها ذات يوم في أحد شوارع تعز، وتبادلنا الأحاديث، وحصلت على صور عديدة لوجهها الضاحك، برغم العذابات المغروسة... مزيد من التفاصيل
كنا شلّة بسيطة في صنعاء. شباب في مقتبل العمر، يجمعنا الحب. لا شيء مميز فينا، لكننا كنا نعرف كيف نعيش يومنا بسعادة رغم بساطتنا. كنا نجمع ما معنا، نشتري القات للجميع، وفي كثير من الأحيان، نخزن في... مزيد من التفاصيل
الآن وأنا في السماء أتملى النظر في أغصاني وأشاهد من الأعلى الرحى.. عمري وهو يتطاول لكن لا يصل إلي نشوة تغمرني تُشبعني وأنا أتلوى وأنز ماءً أعلم أنك تفهمين وتعودين الآن يعود شيء ضاع مني شيء كوني، نقي... مزيد من التفاصيل
منذ عقودٍ طويلة، لاتزال الجدلية حول الشاعر والمفكر السوري علي أحمد سعيد إسبر، المعروف باسم أدونيس، تتجدد كل عام مع اقتراب موعد الإعلان عن جائزة نوبل للآداب. فالرجل لم يكن شاعرًا فحسب، بل تحوّل إلى... مزيد من التفاصيل
4 في ذاك الصباح قرأت رسالتك التي صار فيها يومي أكثر إشراقًا.. مشرقة كنت ومبتهجة بوجودك معي يا يزن. كان يومًا متعبًا في العمل، وكان الجو باردًا يملأه الغيم.. لكن مشاعرنا وحدها كانت كفيلة بتدفئة... مزيد من التفاصيل
أشكال وصور أدب المقاومة (القصيدة، الأغنية، الرواية) لا يمكن الجزم بأنها اختراعٌ فلسطينيٌّ خالص في الساحة الثقافية العربية، لكنها علقت في أذهاننا بصورة مباشرة مع أعمال غسان كنفاني، وسميح القاسم،... مزيد من التفاصيل
"اقطف لي يا أبي أول غُصين يلمس قبعتك، وأنت في طريقك إلينا" أشن بوتيل (سندريللا ألمانيا) ** وأول غُصين لامس ما تحت قبعتي "عقلي" الصغير، وأنا في طريقي للتعرف على برلين، 2009، ذلكم الغصين هي، برلين،... مزيد من التفاصيل
لم أنم منذ سنواتٍ طويلة، أولادي كذلك أيضًا، يسهرون طَوال الليل، وفي الصباح، يعدّهم الكبير واحدًا واحدًا، وعلى الغداء، يجلسون القرفصاء، كأنهم في تابوتٍ طويل، وحدها أمّهم ما زالت نائمة، منذ بدأت الحرب.... مزيد من التفاصيل
ذاكَ الصَّوتُ الأسمى يُطفئُ عطشَ هجيرِ الأيامِ ويُشبِعُ جوعَ الأحلامْ.. يحملُ في عَبْرتهِ الرًحمةَ للموتى ويُخبئُ في جُعبتهِ هدايا حبٍّ للأيتامْ ومازالَ الصِّغارُ المغروسون في البلادِ العنيدةْ... مزيد من التفاصيل
كبرت أمي، ولم تظهر عليها ملامح الشيخوخة، كأننا كنّا منشغلين عنها، فلم نلحظ كيف كانت تتآكل بصمت. ومع مرور الوقت، بدأت علامات التعب تظهر، لا على وجهها، بل في تفاصيل يومها. حين أرهقت عيناها، وأنهكها... مزيد من التفاصيل
الجزء الاول 1 جلست رؤى في مكانها المعتاد تتأمل في أجندة مذكراتها، فهي لا تجد غير الكتابة لتدون حكاياتها، تبتسم رغم الوجع والألم، وتهمس لنفسها: لعل مذكراتي تكون ذات يوم رواية تحكى. "شتاء قاسٍ علينا يا... مزيد من التفاصيل
فوتوغراف:الناس والمدينة... وجوه المدينة التي لا تُنسى،عن تعز، وباب الكبير، والشوارع، وأزقة الألفة التي تصنعها مثل هذه الوجوه الأنيسة، وأخص وجوه نساء بلادي... من صباحات الكاميرا في تعز القديمة، وقلص... مزيد من التفاصيل
منذ مدة وأنا لا أستطيع التركيز على أي شيء يخصني بالتالي كتابة قصيدة، ولا أعلم حقًا متى بدأ هذا! متى صارت كتابة القصائد فعلًا تنمويًا بالنسبة لي، إشعار بالحضور، وتعبه اللذيذ الناتج عن عملية دفع لتأطير... مزيد من التفاصيل
تُخلد الثورات بأفكارها وثقافتها وفنها. وفي اليمن، لم يكن التحوّل من الإمامة إلى الجمهورية في خمسينيات القرن الماضي مجرد تحول سياسي، بل كانت ثورة ثقافية وفنية حملتها الأغاني والقصائد الثورية. تلك... مزيد من التفاصيل
سأمتلكُ الليلةَ أُمنيةً ومُعجِزة وأطوفُ في مدنِ بلادي وأطرقُ بابَ كلِّ بيتٍ حزينْ وأغسلُ عن عتباتِه الدمَّ المُهراق سُدى وأمسحُ عَنْ عُيونِ كلِّ مفارقٍ دمعَهُ الكليم سأطوفُ الليلةَ في مُدنِ بلادي... مزيد من التفاصيل
جاء أيلولُ بعد ستِّين عاما حُلْم جيلٍ بهِ ارتقى وتسامى كلُّ عامٍ يأتي ويمضي سريعاً باديَ الحُزْنِ، لا تسلني على ما حملَ الشَّمسَ فَجْرَ يومٍ عظيمٍ وعلا صوتُهُ يهزُّ النِّياما شقَّ ليلَ الدُّجى صباحٌ... مزيد من التفاصيل
المجد لسبتمبر وأكتوبر عرش تهاوي وانكسر شعب أبي ثار كافح وانتصر ظلمات ليل الدجى لغير رجعة ألغاها الزمن شعب تحدى القهر.. قهر المعاول تغتال أحلام البشر سيوف مسلطة سم زعاف تحمل وزره شعب أبى الضيم آزره... مزيد من التفاصيل
اليوم وبطريقة ما، استطعت العبور من الطريق القديم إلى مكاني الذي لا يعرفه أحد.. الذي لن يصل إليه، بأن جزءًا مني يسبح في النقصان وأنا في مكاني العالي. ما خفف وطأة الأمر هو أن النقصان ذاك لم يمثل... مزيد من التفاصيل
لم أكن أنوي السفر، لكن شيئًا ما في داخلي ظل يُلحّ عليّ، كأن ذاكرةً قديمة تناديني بصوتٍ خافت، لا يُسمع إلا في لحظات الصمت. قرية "حارات"… اسمها وحده يثير ارتباكًا غريبًا، كأنني أعرفها دون أن... مزيد من التفاصيل