الأحد 3 مايو 2026
عبدالرحمن بجاش

عبدالرحمن بجاش

154 مقالاً
ترى! كيف سنكون؟ وأين؟

ترى! كيف سنكون؟ وأين؟

سيكون العالم في أقصى نقطة في الفضاء، ونحن نتناقش في زاوية قصية على الأرض حول قضية لا معنى لها: هل يجوز لبس سروال داخلي أعلى من الركبة؟ولن نصل إلى نتيجة، لأننا نهدر الوقت دائمًا في نقاش عقيم.لا تربية... إقرأ المزيد ←

صنعاء… الوجه الآخر

صنعاء… الوجه الآخر

أصلح جلسته وبهدوء معتاد قال:هل قرأت صنعاء الوجه الآخر لإبراهيم إسحاق؟قلت: أبداً ولم أسمع بها.لابد أن تقتنيها وتقرأها، ستعجبك.حدث هذا قبل سنوات، قل في العام 2014 إذا ذاكرتي لا تزال حية..كنا نتحدث في... إقرأ المزيد ←

رجل لكل سؤال...

رجل لكل سؤال...

كانت "الإكليل" مجلة عبارة عن كتاب، تأتي إلينا من دمشق.. ولا أزال أتذكر عددًا مكرسًا لصنعاء التاريخ "ربما العدد الثاني أو الثالث"، كُتب له مقدمة عبارة عن سفر من جمال الكلمة وأسلوب يليق بها، ومعلومات... إقرأ المزيد ←

للمنتزه.. حكاية أخرى؟!

للمنتزه.. حكاية أخرى؟!

منتزه التحرير… قلب ميدان التحرير.حكاية مرتبطة بسفر مرحلة مجد قصوى.كانت صنعاء تعيش أجمل أيام مجدها.كان الرجال يحملون أرواحهم على أكفهم ويدافعون عنها،وكلما استكملوا معركة في الجبال المحيطة، هبطوا إلى... إقرأ المزيد ←

هذا الرجل؟!

هذا الرجل؟!

لمحته يقطع الشارع، عدت لكي أواجهه وأتأكد أنه هو..كان هو بالفعل…أنيقاً، تغطي الابتسامة محياه، ولا تغيب عنه أبداً.أهلاً عبد الرحمن.أهلاً بك.هذا الرجل، أينما ذهبت بناظريك على جدران المتحف الحربي، ستجده... إقرأ المزيد ←

صادقوا بناتكم!!

صادقوا بناتكم!!

نعم، صادقوا أولادكم، وبالذات البنات.صادقوهم حتى تحموهم من الحفر والمطبات.واحذروا أن تقولوا للأولاد:أنتم أفضل من أخواتكم لأنكم رجال.فهذا غير صحيح، ومن يقول إن هذا صحيح أن يأتيني بدليل صحيح من القرآن... إقرأ المزيد ←

لاتسوّدي وجهك..

لاتسوّدي وجهك..

عندما تقول لبنتك: لاتسودي وجوهنا، لا تفضحينا،يكون السؤال البديهي:وهي أين موقعها في الجملة؟بمعنى أنك كمجتمع تهم نفسك، وهي عليها تلقي العقوبة، ولا تسأل نفسك:طيب، عندما أخطأت، أين كنا؟ أنا، وأمها،... إقرأ المزيد ←

عود على بدء: مشاقر على خدودهن كأنها شهقة الفجر!!

عود على بدء: مشاقر على خدودهن كأنها شهقة الفجر!!

لماذا المشاقر؟كتبت أروى عثمان تقول:حتى لا نتحول إلى دود حيات أُخر، وحتى لا نصير عورات متناسلة، حتى لا يتواصل مسلسل الكتمة بلا نهاية، وحتى لا تختفي ألواننا، ولا تنعدم روائحنا، وتتسيد سماواتنا وأرضنا... إقرأ المزيد ←

أي مصيبة.. أي مهانة !!

أي مصيبة.. أي مهانة !!

عمري ما تصببت عرقاً وأنا أقرأ مقالاً حول قضية ما، أو علاجاً لمشكلة، أو رأياً فيما اختلف الناس حوله.. إلا هذا المقال "اللعنة".​سألني أحدهم يوماً: ما هو الحل؟قلت: لينزعنا أرحم الراحمين إلى وسط المحيط،... إقرأ المزيد ←