يوميات (1)
هبطت الطائرة في مطار عدن عند الفجر.. لكن الفجر يكذب.. في المنافي له لون باهت كالحليب، أما في اليمن فله رائحة وحدها.. رائحة بارود شاخ في الذاكرة، ممزوجة بملوحة بحر متعب، وبرائحة خبز يابس لم يعد في جيب... مزيد من التفاصيل
صنعاء 19C امطار خفيفة
هبطت الطائرة في مطار عدن عند الفجر.. لكن الفجر يكذب.. في المنافي له لون باهت كالحليب، أما في اليمن فله رائحة وحدها.. رائحة بارود شاخ في الذاكرة، ممزوجة بملوحة بحر متعب، وبرائحة خبز يابس لم يعد في جيب... مزيد من التفاصيل
ها هو ما نَخافه، يحدث!ما يبدو كأنه الموت... يحدث!ها هي النبضة كاللكمة،وما لم نأكلْه...ما ألبسناه جلدتَنا، أكَلنا!ها نحن ذا نعيشما يبدو كأنَه الحرام الذي لا يستمر،نَضِل... نُجَن،ونُمحى من... مزيد من التفاصيل
استيقظ سالم على ضجيجٍ مألوف، لا يمكن تمييز بدايته من نهايته. أصوات باعة، ارتطام أوانٍ، وأزيز مولدٍ ينسج من بعيد مقطوعة موسيقية غير متناسقة لا تنقطع. مدّ يده نحو هاتفه، قلّب الأخبار سريعًا، نفس... مزيد من التفاصيل
وجدي الأهدل قاص وروائي يمني، برزت تجربته الأدبية في وقت مبكر، رغم ما تعرض له من مآسٍ طالته في بداية رحلته الأدبية التي تجاوزت ربع قرن، لكنه استمر في تسجيل وتقديم الإبداع المحلي في أبهى صورة.ولم يقتصر... مزيد من التفاصيل
أصلح جلسته وبهدوء معتاد قال:هل قرأت صنعاء الوجه الآخر لإبراهيم إسحاق؟قلت: أبداً ولم أسمع بها.لابد أن تقتنيها وتقرأها، ستعجبك.حدث هذا قبل سنوات، قل في العام 2014 إذا ذاكرتي لا تزال حية..كنا نتحدث في... مزيد من التفاصيل
تشردت ليلة واحدة في حياتي، عشتها بين المشردين والهوملس والشحاذين. بعد أن وصلت إلى المحطة الطرقية في آخر الليل، وقد أغلقت أبوابها وتوقفت حركة النقل، كانت ليلة قصيرة، أو نصف ليلة بالتحديد، لكنها كشفت... مزيد من التفاصيل
لَمَعَ نجم الحكيم صبحي بعد معالجة ابن الأمير وشفائه من الحُمَّى، واتسع نفوذه بعد مُجارَحَة قدم جوهر- حارس الأمير، بعد أن كادت معالجة مقضي الجدعان تقضي عليه.المدرسة الابتدائية في «حَرَّان» لا تَضمُّ... مزيد من التفاصيل
ولدت بين رايتينراية تشبه قلبي حبن ينسى حدودهوراية تشبه ساطور التاريخكلاهما يلوح ليتعاللكن الطريق مسيج بالأسلاك والاثنينوولدت بين قذيفتينواحدة أيقظت أسماء الموتى في فميوأخرىأطفأت قنديل أمي على... مزيد من التفاصيل
يحتضن ممر "لودفيغ"، بدارمشتات -ألمانيا، مقهى صغيرًا في الظاهر، وهو كبير بالحب والموسيقى، ومن يطأ هذا المكان -حتى العابرون- من المشاة، لا بد أن يهتز جسده ويتمايل طربًا، منجذبًا إلى مساحة الحب الموشى... مزيد من التفاصيل
كانت "الإكليل" مجلة عبارة عن كتاب، تأتي إلينا من دمشق.. ولا أزال أتذكر عددًا مكرسًا لصنعاء التاريخ "ربما العدد الثاني أو الثالث"، كُتب له مقدمة عبارة عن سفر من جمال الكلمة وأسلوب يليق بها، ومعلومات... مزيد من التفاصيل
دَارَ حَديثٌ طَويلٌ عن اختفائه، وَتَوقُّع دَعوتِهِ؛ شَأنَ آبائه الذين قَاومُوا الأتراك.رَحَلت العَائِلَة مَعَ مَنْ رَحَل مِنْ الوادي إلى «عجرة»، مَا عَدا شَعْلان. عجرة -المنطقة الأسطورية، تَمرُّ بها... مزيد من التفاصيل
هو واحد من أبرز شعراء جيل التسعينات في اليمن، وصوت شعري متفرد لم يكتفِ بتسجيل انفعالات اللحظة، بل شكل ملامحها وأسس لتيارٍ شعريٍّ مغاير.كذلك هو ليس مجرد شاعر يكتب، بل يعيش القصيدة، يسكنها وتسكنه،... مزيد من التفاصيل
الساردون العرب كثيرون، وقليل منهم من درس البيئة العربية والواقع. وعبدالرحمن منيف في الصدارة. فهو، كما قال الناقد الكبير جبرا إبراهيم جبرا عنه، وعن الرواية؛ في رسالة وجهها لعبدالرحمن منيف نشر في غلاف... مزيد من التفاصيل
عندما أقرأ لأروى عثمان، يتولاني إحساس أني أستمع لجريان ماء وادي الجنات من ذلك الينبوع الذي لا يزال يتدفق من لحظة أن فتحنا أعيننا عليه…وكلما أوغلت في القراءة، ظهر أمام ناظريك طير اليبيب بلونه الأصفر،... مزيد من التفاصيل
"إلى روحي الطفلين أيلول ومجاهد"في مدينةٍ أنهكها العطشلم يعد السيل ماءً…بل ذاكرةً للموت.يمرّ…فيختار أخفّ الأرواح وزناً،وهي في طريقها إلى النوم.أيُّ مدينةٍ هذه…التي كلما حاولت أن تعيش،دفعت من صدرها... مزيد من التفاصيل
سأسافر في بشاشة جسدكِ فرحًا أنا الشاعرُ المتجوّل منذ زمن في حقولِ التعب، هل لي أن أنهر السكينة الهاجعة في الروح، وأن أترككِ معلقة طويلًا أمام فوضى حواسي هذا المساء، وأنا أكتب التاريخ السرّي لأشيائنا... مزيد من التفاصيل
يا الله…في بيروتاتّسع الحزن حتى صار وطناًوضاقت بنا الجهات.وجوه الأمسصارت صوراً صامتةوأسماء كانت تنبضتُتلى الآن أرقاماً في المقبرةوالقلب… مدينة ركام.في لحظةٍ واحدةكُسر الوقت دفعةً واحدةتهاوت الأسماء... مزيد من التفاصيل
قراءة في مشروع دستوري يسعى إلى إعادة بناء الدولة على أسس العدالة والتنمية المتوازنة، في ضوء إهداء يحمل دلالات الزمالة والنضال المشتركإهداء يتجاوز المجاملة إلى المعنىفي لحظاتٍ نادرة، تتجاوز الكلمات... مزيد من التفاصيل
لماذا المشاقر؟كتبت أروى عثمان تقول:حتى لا نتحول إلى دود حيات أُخر، وحتى لا نصير عورات متناسلة، حتى لا يتواصل مسلسل الكتمة بلا نهاية، وحتى لا تختفي ألواننا، ولا تنعدم روائحنا، وتتسيد سماواتنا وأرضنا... مزيد من التفاصيل
أمريكايا امرأة تضع المجد على جرحهاوتقول هذا هو المجديا قارة خرجت من بندقيةولم تعترف أن الرصاصةمازالت تمشي في دمهامن أي حلم جئت؟من قمح مهاجر أم من صراخ الذين نامواتحت خريطة لم ترسم لهمأمريكايا فكرة... مزيد من التفاصيل
لم ألتقِ الأديب والصحافي المخضرم الأستاذ محمد عمر بحاح على وجه الواقع، لكن معرفتي به امتدت من خلال مراسلتنا والمحادثات عبر العالم الافتراضي منذ فترة ليست بالقليلة، بحكم مكوثه بالقاهرة، وسبق أن اتفقنا... مزيد من التفاصيل
أعلم أنك تنظرأنا أيضًا أنظرتُلوى رقبتي حتى ينكبَّ بصريعلى قلبي المفروش في حاوية الهامشأرني العدل في ألَّا يتلاشى بصري الليلةوإن كنت ستبقيني حتى الغد، عدلًافخذ عينيَّ المفجوعتينوأبقِ عينيكَ... مزيد من التفاصيل
تمر عليّ في نيروبي أيام ثقيلة ومركبة، تدفعني للبحث عن ملاذ في أزمان أخرى. في واحد من هذه الأيام، قادتني الذاكرة بعيدًا إلى طفولة تشكلت في اليمن، وتحديدًا في حضرة زاوية المكاشفية، زاوية أبينا الشيخ... مزيد من التفاصيل
يحل الأديب والكاتب محمد عمر بحاح ضيفًا على حلقة اليوم، الاثنين، من البرنامج التلفزيوني الحواري "ضفاف" ، الذي يُعرض على قناة عُمان الثقافية، حيث يجري معه الحوار الإعلامي سليمان المعمري، متناولًا... مزيد من التفاصيل