لقاء عابر
الإهداء: إلى زوجتي التي منحتني هذه الحكاية. جلست تحت شجرةٍ تهتز أغصانها برفق، وتهمس بصوت مألوف، كأنها تبوح بسرٍ لا يُقال. تراقب الشمس وهي ترتفع ببطء فوق سور الحديقة الممتد. بالقرب منها، فراشتان... مزيد من التفاصيل
صنعاء 19C امطار خفيفة
الإهداء: إلى زوجتي التي منحتني هذه الحكاية. جلست تحت شجرةٍ تهتز أغصانها برفق، وتهمس بصوت مألوف، كأنها تبوح بسرٍ لا يُقال. تراقب الشمس وهي ترتفع ببطء فوق سور الحديقة الممتد. بالقرب منها، فراشتان... مزيد من التفاصيل
تحل على الذاكرة الثقافية اليمنية هذه الأيام الذكرى 55 لتأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، أول مؤسسة وحدوية في اليمن الطبيعي، وفي هذه المناسبة أضع أمام القارئ واحدة من أهم وثائق الاجتماعات... مزيد من التفاصيل
فوتوغراف: الناس والمدينة... ماذا لو صدح الهادي بالموسيقى والفنون، لكانت صعدة واليمن في سلام. بالتأكيد سيتغير اللقب من الهادي الى الحق، بـ(الموت والجهاد والصرخة والخوف والخراب والدمار) إلى الهادي الى... مزيد من التفاصيل
في أواخر الخريف تعرض ثلاثة من أجمل آثار اليمن، في مزاد الآثار الجميلة والفنون القديمة الذي تنظمه جاليري زاكي، فيينا، النمسا، في 21 نوفمبر 2025م. وبحسب المزاد، فإن "العديد من الأعمال المعروضة في هذا... مزيد من التفاصيل
أطلقت أسرة "مجلة الناصية" موقعها الإلكتروني الرسمي، ليكون نافذةً مضيئةً على عالم الفكر والثقافة والأدب. وأكدت إدارة الموقع وهيئة تحرير المجلة ومؤسسة "أمجد" أن المنصة الجديدة تسعى إلى أن تكون منبرًا... مزيد من التفاصيل
إرحلْ فهذه الأرض ليستْ لك َ.. الوطنَ الذي عرفته لم يَعُد كما كانَ يا خليلي خِلّا .. إرحل فقد بلغتِ الأيامُ منه صبرًا وعذرا قيلَ فارقْ ففي فراقِ المُحبِ دواءٌ وإنْ كانَ مُرّا … ولكنْ!! تمهل ،،... مزيد من التفاصيل
في عام 2017، كنت قد جمعت مقالاتي وأبحاثي وأصدرتها في كتاب «قراءات في التراث والتسامح». وكان من أهم ما احتواه الكتاب مبحث التسامح المذهبي في اليمن، ووطأت له بتمهيد بالحديث عن التسامح... مزيد من التفاصيل
حسبتُ نفسي فَهِيْماً لا يُضارعُني سقراطُ في فهمِه الدُّنيا وإدجارُ لا يعتريني التباسٌ أو يداخلني تشوُّشٌ، أُدركُ الأجدى وأختارُ ما للدروبِ أراها اليومَ غامضةً فلا يُرى معلمٌ فيها ولا نارُ !! تشابكت... مزيد من التفاصيل
لوحة خطية من صورة سجلت ما تبقى من الذاكرة لفنان مغمور قبل أن يرتدي لون النار جسده منهيًا حياته وشبابه وسط أفراح أبناء قريته بالعيد وهي تتزيا بأزيائه وألوان فرائحه، لوحة استديو الربيع بصنعاء من... مزيد من التفاصيل
الإهداء: إلى من كانت بجانبي حين كتبتها، والمطر يتساقط، كأن كل قطرة كانت تكتب معنا. كنا نطفو في أعالي الغيم، ننتظر لحظة الهبوط. لم نرَ الأرض من قبل، لكننا سمعنا عنها كثيرًا. قيل لنا إنها واسعة، مليئة... مزيد من التفاصيل
تجري الشرطة الإسبانية تحقيقًا موسعًا حول قطعتين من آثار اليمن عقب نشري حولهما في يوليو 2025م. القطعتان عُرضتا في المزاد الصيفي الكبير للفنون الجميلة والآثار والكنوز الملكية والفنون المعاصرة... مزيد من التفاصيل
لفتني الحيرة وأنا أحاول الكتابة عن ديوان الشاعر الشعبي الجمال سلطان غالب سعيد. ومصدر الحيرة أن يقدم الديوان الناقد والقارئ الفذ الأستاذ منصور السروري، درس بعمق جل قصائد الديوان. قراءة ناقدة حصيفة... مزيد من التفاصيل
تظل الرواية اليمنية تعمل في الظل، تكتب بوجع التاريخ وحكمة الأرض، وتبني عالمها السردي الخاص وسط واقع مليء بالتحديات السياسية والاجتماعية والثقافية. ورغم كل ذلك، استطاعت أن تثبت حضورها عربيًا وعالميًا،... مزيد من التفاصيل
قبل ثلاثة أيام كتبت تعليقًا في صفحة «الفيس» هذين البيتين: عَلِيشْ الحُزنْ يَا قَلبِيْ وَقَلبِيْ يِحبَّكْ مُوتْ؟! لِقِيتَكْ ِفيْ دُجَىْ دَربِيْ وَأطرَبنِيْ هَدِيَلَ الصُّوتْ ثم بدا لي بعد... مزيد من التفاصيل
ستذكرني بعد عام.. بعد عقد ونيف.. عندما يبلغ هذا الرضيع الفطام.. ستذكر ما قلته.. وبإمكانك تسأل الآن.. كيف أني احتشدت لأجلك.. وأطعمت وقتي.. وأرهقت غيري.. لكيلا تنام.. وأوصالك ترجف من برد الشتاء.. لكيلا... مزيد من التفاصيل
إهداء إلى رجلٍ لا أعرفه. غادرنا الفندق قبل أن يستيقظ الضوء تمامًا. كنت مرهقًا، كعادتي في ليالي السفر: لا نوم كافٍ، ولا راحة، فقط انتظارٌ ثقيلٌ للفجر. الطرقات فارغة، إلا من آثار أقدامٍ لا أحد يتذكر... مزيد من التفاصيل
بعد فقدان اليمن آلاف القطع الأثرية من المتاحف والمواقع الأثرية المتناثرة في العديد من المحافظات، تم تسجيل عشر قطع من آثار اليمن في قاعدة بيانات الإنتربول للأعمال الفنية المسروقة، بتضافر الجهود. وتأتي... مزيد من التفاصيل
9 طلبت رؤى من الممرضة أن تعطيها الموبايل من الطاولة المجاورة، أخذته بيد ترتجف وجسم فاقد القوى، حاولت أن تلملم حروفها، وتنسج منها رسالتها الأخيرة : "أحتاج لدعواتك يا يزن، دعوات أخ يدعو لأخته بظهر... مزيد من التفاصيل
(السلطان.. والثائر الشهيد) هذه القصيدة ليست رثاءً تقليديًا، بل هي ملحمة أدبية مكتملة الأركان من حيث نوعها وأسلوبها أو مضمونها وتوفر عناصرها سواء الخيرة أو الشريرة، فهي لم تتخذ شكل الندب والبكاء بل... مزيد من التفاصيل
"نحتاج إلى الأمل." قالتها لي ونحن في طريقنا خارج قاعة المحاضرة. محدثتي طالبة ماجستير سابقة. درست لدي عدة مواد قبل تخرجها. نوع نادر. يجمع بين الصرامة المنهجية الأكاديمية والذكاء العاطفي. افتقدتها بعد... مزيد من التفاصيل
فوتوغراف: الناس والمدينة... هناك صور تثبت في الذاكرة مهما تقادمت السنون، كهذه الصورة. التقيتها ذات يوم في أحد شوارع تعز، وتبادلنا الأحاديث، وحصلت على صور عديدة لوجهها الضاحك، برغم العذابات المغروسة... مزيد من التفاصيل
كنا شلّة بسيطة في صنعاء. شباب في مقتبل العمر، يجمعنا الحب. لا شيء مميز فينا، لكننا كنا نعرف كيف نعيش يومنا بسعادة رغم بساطتنا. كنا نجمع ما معنا، نشتري القات للجميع، وفي كثير من الأحيان، نخزن في... مزيد من التفاصيل
الآن وأنا في السماء أتملى النظر في أغصاني وأشاهد من الأعلى الرحى.. عمري وهو يتطاول لكن لا يصل إلي نشوة تغمرني تُشبعني وأنا أتلوى وأنز ماءً أعلم أنك تفهمين وتعودين الآن يعود شيء ضاع مني شيء كوني، نقي... مزيد من التفاصيل
منذ عقودٍ طويلة، لاتزال الجدلية حول الشاعر والمفكر السوري علي أحمد سعيد إسبر، المعروف باسم أدونيس، تتجدد كل عام مع اقتراب موعد الإعلان عن جائزة نوبل للآداب. فالرجل لم يكن شاعرًا فحسب، بل تحوّل إلى... مزيد من التفاصيل