تكتك...
وصلنا المدينة أخيرا.. المدينة التي كنت أظنها خلاصا فإذا بها منفى أوسع وأقسى.. رائحتها إسمنت مغبر ووعود كاذبة معلقة على جدران متشققة.بدأ الترتيب للحياة الجديدة من الصفر والصفر هنا يكلف... إقرأ المزيد ←
وصلنا المدينة أخيرا.. المدينة التي كنت أظنها خلاصا فإذا بها منفى أوسع وأقسى.. رائحتها إسمنت مغبر ووعود كاذبة معلقة على جدران متشققة.بدأ الترتيب للحياة الجديدة من الصفر والصفر هنا يكلف... إقرأ المزيد ←
بعد أن جاءت المعجزة متأخرة جدا وحصلت على مبلغ الحقوق.. ثماني سنوات من عمري معلبة في حوالة مصرفية.. وبعد أن مرت على سكاكين الصرافين صارت مليونا وثلاثمائة ألف ريال يمني..... إقرأ المزيد ←
في البيت، أخذت زوجتي قرصي اللحوح.. واحد اشتريته بدمع الغربة من يد عبده خواجه والآخر هدية من يد مقبولة.. وخلطتهما بالمرق القليل.. فصار فتة.أكلنا.. يا الله كم كان ألذ غداء... إقرأ المزيد ←
ما إن خطوت مبتعدا عن عربة عبده خواجه بضع خطوات حتى تنبهت لوقع خطى خفيفة تلحق بي.. التفت.. فإذا بها هي.. تلك المرأة المنقبة التي كانت تبيع اللحوح بجانبه.. جاءت تهرول نحوي كأنها تهرب من شيء لا يرى.وقفت... إقرأ المزيد ←
استيقظت على أنين ينهش أحشائي.. صوت بطني الخاوي كان هو منبهي الوحيد.. في بلاد الغربة كان يئن من التخمة، من كثرة ما حشوته لأسكت وحشتي.. أما هنا.. فيئن من العدم.. ويا لبشاعة الفرق بين القليل واللاشيء..... إقرأ المزيد ←
قبل أن يسلمني الليل إلى الأرق قربت مني فنجان قهوة.. قهوة يمنية تشبهنا.. بنها أسمر كوجوهنا المتعبة، ونارها من حطب صبرنا، لكنها كانت يتيمة من السكر..قالت وهي تنكس رأسها كأنها اقترفت ذنبا: السكر غالي..... إقرأ المزيد ←
وصلت القرية ..كان الأذان ينساب من المئذنة واهنا متقطع الأنفاس، كأنه زفرة شيخ يتحشرج صدره بالموت، يستغفر لذنبه قبل أن يستغفر للناس.. كأن الصوت نفسه قد شاخ مع الحجارة.بيت جدي الطيني لا يزال واقفا، لكنه... إقرأ المزيد ←
هبطت الطائرة في مطار عدن عند الفجر.. لكن الفجر يكذب.. في المنافي له لون باهت كالحليب، أما في اليمن فله رائحة وحدها.. رائحة بارود شاخ في الذاكرة، ممزوجة بملوحة بحر متعب، وبرائحة خبز يابس لم يعد في جيب... إقرأ المزيد ←