رائحة الغبار والإسمنت
بعد أن جاءت المعجزة متأخرة جدا وحصلت على مبلغ الحقوق.. ثماني سنوات من عمري معلبة في حوالة مصرفية.. وبعد أن مرت على سكاكين الصرافين صارت مليونا وثلاثمائة ألف ريال يمني..... إقرأ المزيد ←
بعد أن جاءت المعجزة متأخرة جدا وحصلت على مبلغ الحقوق.. ثماني سنوات من عمري معلبة في حوالة مصرفية.. وبعد أن مرت على سكاكين الصرافين صارت مليونا وثلاثمائة ألف ريال يمني..... إقرأ المزيد ←
مرَّ عام كامل، وما زلتُ أتعلم كيف أنطق اسمه دون أن يثقل الحزن كاهلي. أن تكتب عن صديق، عن رفيق رحل فجأة، ليس بالأمر السهل، خصوصاً إذا كان هذا الصديق... إقرأ المزيد ←
وصلت القرية ..كان الأذان ينساب من المئذنة واهنا متقطع الأنفاس، كأنه زفرة شيخ يتحشرج صدره بالموت، يستغفر لذنبه قبل أن يستغفر للناس.. كأن الصوت نفسه قد شاخ مع الحجارة.بيت جدي الطيني لا يزال واقفا، لكنه... إقرأ المزيد ←
عشتُ رمضاناتٍ كثيرة، لكن لكلِّ مكانٍ منها طعمه الخاص الذي لا يُشبه غيره. عرفته في قريتي أولًا، ثم في عدة مدن يمنية، وعرفته خارج الوطن في مصر، وها أنا أعيشه اليوم في ألمانيا. غير أنَّ رمضان القرية ظلّ... إقرأ المزيد ←
كنا نبدأ بمراقبته ابتداء من قبيل ظهر يومي الاثنين والخميس، ونستدل عليه من صوته القوي وهو ينادي على بضاعته الخضراء الطرية الموضوعة في خرج (شوال) من الكتان مفتوح من الجهتين، يضعه على ظهر حمار، نعرفه هو... إقرأ المزيد ←
في أيام الطفولة كُنتُ كثيرًا ما أتنقل بين القرية والمدينة. كانت الحديدة مدينتنا التي ولدنا فيها وسكناها لا تبعد سوى قرابة عشرين كيلو متر عن قريتنا. كانَ -ولا زال-الريف يدهشني ويخلب لبي. أذكر مرة أني... إقرأ المزيد ←