الخميس 2 يوليو 2026

لعيني صنعاء..

يظن صحبي بأني جاحد قالِ

هجرت صنعا وكان الوصل أولَى لي

وهي التي عطرت روحي نسائمها

وأرضعتني عصارة كرمها الدالي

ظنوا بأني هبطت الريف مبتهجًا

ومستسيغًا معاش القرية البالي

...

وما اختياري لسكنى الريف عن ولهٍ

ولا افتتان.. وها تنبيك أقوالي

أنا الذي عانق الأحزان فاختلجت

نفسي التي بين جنبيّ من حالي

تناوشتني هموم تعتري وطني

ومن لظاها تشظى قلبي السالي

فعدت للمهد مضطرًا لعل عسى

يسلو فؤادي.. وحسبي راحة البالِ