الإثنين 2 نوفمبر 2026
محمد سعيد حميد

محمد سعيد حميد

38 مقالاً
القبيلة بتكات سويسرية

القبيلة بتكات سويسرية

عانت التجربة الحزبية في اليمن من الانقسامات والصراعات في مراحل مختلفة، جراء هيمنة مراكز القوى التقليدية والتدخلات الخارجية، الأمر الذي أضعف قدرتها على بناء دولة المؤسسات. ومع ذلك، تظل الأحزاب،... إقرأ المزيد ←

في الطريق إليكم

في الطريق إليكم

خمسة وعشرون عاماً، بين الدَّين والحرمان، قضاها أبو أحمد حاملًا ابنه على كتفيه؛ يؤجل قوت يومه كي يعلّمه ويفتح له باباً إلى الغد. كان يراهُ شجرته الوحيدة التي ستُثمرُ يوماً... إقرأ المزيد ←

الأطفال لا يبكون

الأطفال لا يبكون

في ظهيرةٍ خانقة، حيث الشمس لا تكتفي بإحراق الأرض بل تمتحن كرامة من يمشون عليها، توقّف المشهد عند رجلٍ بسيط، كأن الزمن اختار كتفيه ليعلّق عليهما ثقل العالم.كان واقفاً أمام... إقرأ المزيد ←

جهابذة الفراغ

جهابذة الفراغ

دخل نادر ديوان عبدالجبار، أحد أشهر مجالس المثقفين في المدينة، وجلس في صدر المجلس أمام عبدالجبار الذي كان يرتدي نظارةً سميكةً، ينزعها حيناً ويعيدها حيناً آخر، ثم يرفع سبابته ويقذف... إقرأ المزيد ←

خذلان

خذلان

حين كنتُ يافعاًجئتُ أجرجرُ حقيبة أحلاميوخريطةً من جراحِ أبيفاكتشفتُ أن للأحلام مخالب جارحة…كنتُ أرى المدينةَمنديلاً من نورتمسحُ عن جبيني تعب الطريقوأدخلها، كمن يدخل صدرَ أمّهمطمئناً…وإذا بي... إقرأ المزيد ←

(اليساري)

(اليساري)

يصلني صوت اليساريمتحشرجاً متحسراًأنهكه الجوعوعطش الحنينللحصار والانتصارلمجد الإنسانأينما كانهكذا اليساريكان ولم يزليرتشف القهوةعلى صوت مارسيلوأميمة الخليليحلق مع درويشعلى هافانا والخليلمعدناً أصيللا... إقرأ المزيد ←

لِمَنْ يا يمن؟

لِمَنْ يا يمن؟

لِمَنْيُسفكُ دمُكِيا يمن؟لِمَنْدموعُ ثكلاكِتُراقُ فوقَ الكفن؟لأجلِ مَنْأتاكِ بألفِ رايةٍوألفِ كفن؟ويقسمُ أنّهُيحميكِ من الفتن! لأجلِ مَنْسلبَ الأطفالَ بهجتَهم وغرسَ الموتَفي الأحداقوقبضَ الثمن؟لأجلِ... إقرأ المزيد ←

صياغة الصمت

صياغة الصمت

في قاعة رخامية بلا نوافذ، كان التمثال الحديدي يحاكي حركة الحياة وهو جالس على عرش من أقلام مكسورة. حوله، رفوف تحمل جراراً زجاجية، بداخلها أصوات معلبة لهتافات وتصفيق، وملصقات، وصور... إقرأ المزيد ←

لم يقل أحد: ابقَ

لم يقل أحد: ابقَ

في الساعة الثالثة من الفجر، أمسك يوسفُ حقيبته البلاستيكية ومشى نحو الميناء. الفجر لا يزال يفاوضُ البحرَ على لون السماء.لم يوقظ أمَّه التي ودَّعها قبل ثلاث ساعات، حتى لا ينهار... إقرأ المزيد ←

خصلة شعر

خصلة شعر

في مساءٍ مكتظّ بالضجيج، ثبَّتت ليان هاتفها القديم، وعدَّلت زاوية الكاميرا وراجعت كلماتٍ كتبتها على عجل، ثم ضغطت زر البث. تحدثت عن الفن، لا أكثر. في اللحظة نفسها، استيقظت مدينةٌ... إقرأ المزيد ←