من أجل من تتحاربون؟ لا تتحاربوا لتموتوا وتُميتوا
اليوم، وأنا أتصفح مواقع شبكات التواصل الاجتماعي، أرى وجوهًا أعرفها جيدًا. أرى ابن الجار، وابن الخالة، وصاحب الدكان، وزميل الدراسة والعمل. أراهم جميعًا في صورة واحدة: بزات عسكرية، بنادق، وابتسامات... إقرأ المزيد ←
