تعز: أهالي عقاقة يطالبون بحلول بيئية بديلة لحرق النفايات بعد تفاقم الأضرار الصحية

شكا أهالي منطقة عقاقة بمديرية صبر الموادم في محافظة تعز، الواقعة ضمن مناطق نفوذ الحكومة المعترف بها دوليًا، من الأضرار الصحية والبيئية الناجمة عن الأدخنة المتصاعدة من موقع حدائق الصالح، الذي تحول خلال سنوات الحرب إلى مكب للنفايات.
وقال شيخ المنطقة، فضل الحميري، لـ“النداء”، إن السكان يعانون أوضاعًا صحية صعبة نتيجة الأدخنة والروائح المنبعثة من المكب، والتي تسببت في انتشار الأمراض الصدرية والتنفسية بين السكان.
وكشف الحميري أن الأدخنة الناتجة عن حرق النفايات تسببت، خلال السنوات الماضية، في وفاة عدد من المواطنين نتيجة التلوث البيئي الحاد، مشيرًا إلى أن معاناة السكان تتزايد عامًا بعد آخر في ظل غياب حلول جذرية للمشكلة.
وجدد الحميري دعوته للسلطة المحلية إلى التخلص من النفايات بطرق آمنة وصديقة للبيئة، من خلال إنشاء مصنع لإعادة التدوير بدلًا من اللجوء إلى الحرق، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي يشكل تهديدًا مباشرًا لصحة السكان.
يُشار إلى أن المديرة التنفيذية السابقة لصندوق النظافة والتحسين في تعز، افتهان المشهري، التي اغتيلت في منتصف سبتمبر الماضي، كانت قد تقدمت بمشروع لإنشاء مصنع لإعادة تدوير النفايات، ونقل مكب القمامة إلى منطقة بعيدة عن التجمعات السكانية، بهدف الحد من الأضرار البيئية والصحية الناتجة عن عمليات الحرق وتراكم النفايات، إلا أن المشروع لم يرَ النور حتى الآن.
