صنعاء 19C امطار خفيفة

لماذا ارتبط فعل الوأد (قتل الأنثى) باختلال موازين الكون؟

في سورة التكوير، والتي نشهد في آياتها انقلابًا لمظاهر الطبيعة وعناصر الوجود في قوله تعالى: "إذا الشمس كورت، وإذا النجوم انكدرت، وإذا العشار عطلت"... إلى قوله تعالى: "وإذا الموءودة سئلت، بأي ذنب قتلت".


وهنا يظهر معنى أن القتل كفعل، وبالذات قتل الأنثى، لا يحدث إلا حين تنطفئ شمس الروح، ويذهب نورها، وتطوى في ظلمة الجسد، وتتكدر قوى العقل والقلب، الذي يعقبه انقلاب موازين الكون وعالم الموجودات الجزئي للإنسان الجسد والنفس.
حين تقتل الأنثى تكون قد أخللت بالنظام وبالميزان.
وللوأد معانٍ كثيرة، ليس على المستوى المادي للجسد، بل وأد لقيمتها ووجودها.. انتهاكها معنويًا وحرمانها من الحياة.
الأنثى هي الكفة الأخرى التي تجعلك متوازنًا، فلا تنتهك جانبك الآخر، لأنك حينها ستسقط.
ما يحدث هو إنذار بالهلاك، لكل من يعتدي أو ينتهك المرأة بالقول أو الفعل. فالمرأة رحم الحياة.

الكلمات الدلالية