السبت 13 يونيو 2026

في الشبكة

تحتاج اليمن مشروعا للحياة، لا مشروعا للموت.. مشروعا يضع حدا لإراقة الدماء والظلم والانتهاكات والفساد والتجهيل والتجويع والتعطيش والكارثة الإنسانية المتفاقمة.. مشروعا طموحا للتسوية والتوافق والتصالح والعدالة الانتقالية يضع البلد على سكة الأمن والاستقرار والتعافي والإصلاح الشامل..

ـــــ

لن تصلح اليمن إلا بقطع دابر الفساد والتطرف ومعه التدخلات الخارجية المضرة.

ـــــ

في اليمن، هناك ملايين من الأطفال والشباب محرومين من التعليم والتأهيل! وهناك ملايين من الشباب والنساء والرجال يبحثون عن فرص عمل ودخل ولا يحظون بفرصة! وهناك الملايين ممن لا يحصلون على الغذاء الكافي والمياه النظيفة والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات!

من أجلهم أوقفوا الفساد والحرب وعالجوا الوضع

___

الأرض بيتنا، فلنحافظ على المناخ والنظم الإيكولوجية.

___

نطالب بالحرية والعدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان

ـــــ

وجود 4.5 مليون طفل يمني خارج المدرسة" أمر خطير وفضيع! من أجل هؤلاء الأطفال، أوقفوا الحرب وعالجوا الوضع..

ـــــ

أثبتت الحكومات الديمقراطية باستمرار أنها أكثر قوة وعدالة وحرة ومساءلة ومحاسبة وشفافية مما عداها..

ـــــ

من لا يحترم العقل والعلم، فهو لا يحترم التحضر والتقدم والازدهار، بل والإنسانية ذاتها.

ـــــ

‏الخطوة الأولى لفهم الآخر والتقارب معه هي التخلي عن النظرة الأحادية والمسبقة تجاهه.

ـــــ

"الهامة المرفوعة التي اصطلت بشمس الحرية أزهرت وباضت فوقها الحمام."

ـــــ

عندما تكثر السلطة الحديث عن الدين والوطنية والقومية، فتأكد إنها تغطي على لصوصيتها وفشلها وتقودك لأزمات جديدة.

ـــــ

الحياة قصيرة جدا ولا تستحق أن نستهلكها في الحروب والنزاعات والعداء والكراهية والخصام!

ـــــ

نريد حكومة تتحمل مسؤولية الدفاع عن حياة شعبنا ومصالحه، وتضمن أمننا الشامل واستقرارنا وتطورنا، حكومة تعنى بسعادتنا في الدنيا وليس في الآخرة!