الثلاثاء 9 يونيو 2026
  • الرئيسية
  • نحن مع أهلنا في عدن.. والحل يبدأ بالاستغناء عن الأدوات الكسيحة

نحن مع أهلنا في عدن.. والحل يبدأ بالاستغناء عن الأدوات الكسيحة

أهلنا في مناطق سيطرة التحالف يعانون على مدى سنوات من انعدام أبسط مقومات العيش الكريم، ومن انعدام خدمات هامة كالكهرباء والمياه وغيرها، وتحملوا العبء الأكبر في التصدي للأزمات التي سببها عجز ما يسمى مجلس القيادة وفشله وصراعاته الضيقة وغير الوطنية الداخلية، وبسبب اعتماد مبدأ المحاصصة والمراضاة والنفاق السياسي في اختيار الحكومات والإحلال في الوظائف القيادية!

حذرنا مرارًا من الصمت على عبث ما يسمى مجلس القيادة وحكوماته ومشتقاتها، ونبهنا الأشقاء في قيادة التحالف إلى خطورة الصمت وخطورة استمرار هذه الأدوات، واليوم نحن أمام واقع مؤلم وخطير يهدد كل الإنجازات التي تحققت في مضمار معركة استعادة الدولة!

نحن مع أهلنا في عدن في خروجهم السلمي المطالب بحقوقهم التي كفلتها المواثيق الدولية والقوانين الإنسانية، ونكرر التحذير من المساس بهم، ونحذر بقايا جماعات الإمارات الفاسدة من محاولات ممارسة عادتها القبيحة في ركوب موجة التظاهرات وتوظيف معاناة الناس البسطاء كما تعودت دائمًا!

كما نوجه دعوة صريحة للأشقاء في المملكة العربية السعودية، كقائدة للتحالف، بأنه لا خيار أمامهم إلا الاستغناء عن الأدوات الكسيحة المتمثلة في مجلس رشاد العليمي وحكومته ومشتقاتها. وهذا لن يحدث إلا بتطهير الأدوات القائمة على الملف اليمني (في الجانب السعودي)، وتجديد قنوات التعاطي مع الداخل الجنوبي، ووقف محاربة التيار الوطني، ومنحه فرصة الحضور وتحمل المسؤولية، بعد أن أثبتت كل تلك الأطراف فشلها وعجزها!

الوضع يتأزم في المناطق المحررة، وهناك خلل واضح في إدارة ملف الأزمة هناك، ولا بديل عن الكي كعلاج لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. نكرر دعمنا لأهلنا في عدن في خروجهم السلمي والراقي، ونطالبهم بعدم السماح لمرضى رفع الصور والرايات التي لا قضايا لها بالتسلل في أوساطهم، فهم العدو الأول والأكبر!