لاتسوّدي وجهك..
عندما تقول لبنتك: لاتسودي وجوهنا، لا تفضحينا،
يكون السؤال البديهي:
وهي أين موقعها في الجملة؟
بمعنى أنك كمجتمع تهم نفسك، وهي عليها تلقي العقوبة، ولا تسأل نفسك:
طيب، عندما أخطأت، أين كنا؟ أنا، وأمها، وأسرتها، وعائلتها، ومدرستها، والمسجد، والإعلام.
تخطئ البنت أحيانًا لجهلها، فلا أم تنصحها، لأن الأم تربت على "لاتسودي وجوهنا"، والأب: "أين أودي وجهي من الرجال!!!"
وخوفًا من العيب المحتمل، ترانا نرمي ببناتنا لأول من تأتي كواسطة لخطبتها، نتعامل مع الأمر بمجمله على طريقة:
أسرع قبل الفضيحة، لأننا تربينا على اعتبار بناتنا "عار محتمل".
ماذا حدث؟ ولماذا؟
هنا يفترض بالأب أن يقول: بسبب الجهل،
والأم تصمت قهرًا وغلبًا،
والأسرة تدري: "العيب"،
والعائلة مهتمة بسمعتها، ولتذهب الفتاة إلى الجحيم،
والمسجد مشغول بالسياسة وخلافه،
والإعلام في وادٍ لا كلأ فيه ولا مرعى!!!
ما الذي حدث؟ كلنا نعلمه: فتاة رمت نفسها من سقف بيتهم، لأنها لا تريد العودة إلى زوجها… لماذا؟
هكذا يكون السؤال:
لأنها تزوجته بدون رغبتها، وهو اشتراها بماله، وما عليها سوى الطاعة.
مثل هذه الفتاة كثيرات، اللاتي يرمين بأنفسهن، ولا أحد يعلم شيئًا بسبب "العيب".
وفي معظم البيوت تجد الظلم بين جدران أربعة، يُمارس بجهل لا حدود له، والتربية العامة مفقودة، وتكاد المشاكل الأسرية، وما تعانيه المرأة بالذات، قصصًا تفوق الخيال…
هنا علينا أن ننشر التعليم،
هو وحده الكفيل الذي يضمن لنا ألّا يرمين أنفسهن من "الأجبي".
غير هذا الطريق سنظل نرمي أنفسنا إلى الهاوية بدون منقذ.
وعلينا، إذا شئنا، أن نعيد الاعتبار للمسجد، والأسرة، والمدرسة، ووسائل الإعلام، والمسجد بالذات، ليعود مسجدًا كما نفهم وظيفته:
ضعوا السياسة والبلاوي الأخرى عند الباب، ادخلوا، اسمعوا ما قال الله ورسوله،
وبس..
يكون السؤال البديهي:
وهي أين موقعها في الجملة؟
بمعنى أنك كمجتمع تهم نفسك، وهي عليها تلقي العقوبة، ولا تسأل نفسك:
طيب، عندما أخطأت، أين كنا؟ أنا، وأمها، وأسرتها، وعائلتها، ومدرستها، والمسجد، والإعلام.
تخطئ البنت أحيانًا لجهلها، فلا أم تنصحها، لأن الأم تربت على "لاتسودي وجوهنا"، والأب: "أين أودي وجهي من الرجال!!!"
وخوفًا من العيب المحتمل، ترانا نرمي ببناتنا لأول من تأتي كواسطة لخطبتها، نتعامل مع الأمر بمجمله على طريقة:
أسرع قبل الفضيحة، لأننا تربينا على اعتبار بناتنا "عار محتمل".
ماذا حدث؟ ولماذا؟
هنا يفترض بالأب أن يقول: بسبب الجهل،
والأم تصمت قهرًا وغلبًا،
والأسرة تدري: "العيب"،
والعائلة مهتمة بسمعتها، ولتذهب الفتاة إلى الجحيم،
والمسجد مشغول بالسياسة وخلافه،
والإعلام في وادٍ لا كلأ فيه ولا مرعى!!!
ما الذي حدث؟ كلنا نعلمه: فتاة رمت نفسها من سقف بيتهم، لأنها لا تريد العودة إلى زوجها… لماذا؟
هكذا يكون السؤال:
لأنها تزوجته بدون رغبتها، وهو اشتراها بماله، وما عليها سوى الطاعة.
مثل هذه الفتاة كثيرات، اللاتي يرمين بأنفسهن، ولا أحد يعلم شيئًا بسبب "العيب".
وفي معظم البيوت تجد الظلم بين جدران أربعة، يُمارس بجهل لا حدود له، والتربية العامة مفقودة، وتكاد المشاكل الأسرية، وما تعانيه المرأة بالذات، قصصًا تفوق الخيال…
هنا علينا أن ننشر التعليم،
هو وحده الكفيل الذي يضمن لنا ألّا يرمين أنفسهن من "الأجبي".
غير هذا الطريق سنظل نرمي أنفسنا إلى الهاوية بدون منقذ.
وعلينا، إذا شئنا، أن نعيد الاعتبار للمسجد، والأسرة، والمدرسة، ووسائل الإعلام، والمسجد بالذات، ليعود مسجدًا كما نفهم وظيفته:
ضعوا السياسة والبلاوي الأخرى عند الباب، ادخلوا، اسمعوا ما قال الله ورسوله،
وبس..