صنعاء 19C امطار خفيفة

باسم الشعبي... أزمة عابرة!

في سنوات "النداء" الورقية (2004-2011) جمعتني تجربة عمل ثرية مع الزميل باسم فضل الشعبي، بلغت ذراها في الحوار مع عبدالحميد الشعبي، عضو المكتب العسكري في الجبهة القومية في سنوات الكفاح المسلح.

النداء" الورقية (2004-2011)

وقد تعمقت علاقتي بباسم، سنة تلو سنة، وصار واحدًا من الأصدقاء المقربين؛ نتحدث بأريحية، و"نحش" ونتبادل القفشات، ولا نلوي على شيء!

وإذ أكتب عن باسم الذي أحب وأحترم، يخطر لي رفاق كانوا معنا، أبرزهم، نجمنا الذي يضيء من بعيد، بشير السيد الذي تولى سكرتارية التحرير في الفترة نفسها، وجمعته صداقة ومودة بباسم، والزميل الغالي سمير جبران الذي هاجر إلى أمريكا الشمالية في 2015، وآخرون من الوسط الصحفي بينهم الزميلان أستاذنا القدير عبدالرحمن بجاش، وعدنان الصنوي، وهذان الاثنان كانا رفيقينا في رحلة الكويت في صيف 2010.

والمغزى، أن باسم ليس زميلًا صادف أن عملنا يومًا معًا. ولا هو الصديق القريب الذي لم يلبث أن توارى وغاب.

كلا!

باسم الشعبي

والحال أنني صادفت في مواقع التواصل الاجتماعي كيف تحول "زميلنا" الذي يمر بأزمة تتطلب الوقوف معه بروح الزمالة، إلى موضوع إشفاق، وأحيانًا تندر، دون حساب لأسرته وزملائه ومعارفه.

أعرف أنني أخاطر بالكتابة عن "صديق في أزمة" فالكتابة، في كل الأحوال، فيها ملامسة لخصوصيّته، ولا أعرف كيف سيتلقى ذلك. لكن ما أعرفه هو أن باسم الشعبي سيتعافى ويعود الصديق بقلب سليم.

الكلمات الدلالية