السبت 13 يونيو 2026

تكامل المصلحة

تبدأ المصلحة فردية وذاتية وخاصة متفرقة ومختلفة ومتنوعة ومتباينة ومتفاوتة، لتلتقي كمصلحة جماعية ومجتمعية وعامة ومشتركة وجمعية وفضلى وعليا وثنائية وواحدة على مستويات عديدة..

والمصلحة في جميع تفرعاتها ومستوياتها متكاملة ومتعاضدة ومتآزرة، ولا تنفك عن بعضها البعض، فمصلحة الفرد من مصلحة المجموع والعكس صحيح تمامًا، أفقيًا ورأسيًا، من القاعدة للقمة ومن القمة للقاعدة، سواء بسواء.

فالفردية والخصوص والتبعيض والتفاوت والتباين والتنوع والتقابل والاختلاف من جهة، والتلاقي والشمول والتشارك والتداخل والكلية والاجتماع والاتحاد من الجهة الأخرى، بما يشمل من تلازم وتفاعل وتكامل، هو ما يدفع ويحرك المصلحة بكافة تفريعاتها ومستوياتها، ويعزز بعضها البعض، وهو ما يدفع عجلة الاقتصاد والتنمية.