صنعاء 19C امطار خفيفة

إضاءة

من المؤكد أن أكبر إنجاز تحقق للقضية الجنوبية، إلى جانب انتزاعها للقرار الأممي 2140، هو خلاصها من الوصاية الإماراتية السيئة التي مارستها بواسطة أداتها المناطقية المجلس الانتقالي (المنحل). وإذا لم يحافظ الجنوبيون على هذه الإنجازات، فعليهم أن يقيموا مأتمًا لقضيتهم فوصاية أبوظبي والمناطقية مثلتا ومازالتا تمثلان أشد خصوم الجنوب وقضيته.

أية محاولة لعودة التعاطي مع جماعة الانتقالي (المنحل) أو فتح المقرات بعد ما اشتملت عليه لائحة الاتهام لرئيس الجماعة عيدروس الزبيدي من اتهامات خطيرة تمثل خطوة إلى الخلف وعملًا غير بريء يُراد من خلاله إلحاق الضرر بالجنوب وقضيته فجرائم الخيانة العظمى والإضرار بالدولة وتشكيل عصابة مسلحة لا يمكن تجاوزها بقرار سياسي!
على الأشقاء في الرياض أن يدركوا أن عدم تحرك القوى الوطنية الجنوبية لملء الساحة بعد (حل) جماعة الانتقالي ليس عجزًا من تلك القوى، ولكنه قرار نابع من استشعارها لخطورة المرحلة واحترام تلك القوى لأهداف قضيتها وإيمانها بضرورة منح فرصة لمؤسسات الدولة بالعودة وتطبيع الأوضاع والتهيئة لدعوة الحوار الجنوبي الجنوبي التي انطلقت من الرياض، وأن تلك القوى مازالت تمتلك قرارها وتستطيع إثبات وجودها الإيجابي وليس السلبي على الأرض، وذلك من خلال حوار جنوبي جنوبي لا يستثني أحدًا ولا يخضع لإرادة طرف دون آخر!

الكلمات الدلالية