الثلاثاء 7 يوليو 2026
  • الرئيسية
  • استعدادات مكثفة لاستقبال موسم “البلدة” بالمكلا وإقبال متزايد من الزوار على ساحل حضرموت

استعدادات مكثفة لاستقبال موسم “البلدة” بالمكلا وإقبال متزايد من الزوار على ساحل حضرموت

استعدادات مكثفة لاستقبال موسم “البلدة” بالمكلا وإقبال متزايد من الزوار على ساحل حضرموت

تشهد مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، هذه الأيام حراكًا متسارعًا واستعدادات مكثفة لاستقبال موسم "البلدة" السياحي، أحد أبرز المواسم التراثية والسياحية التي تنتظرها المحافظة سنويًا، بالتزامن مع توافد أعداد كبيرة من الزوار من مختلف المحافظات اليمنية للاستمتاع بالأجواء البحرية والفعاليات المصاحبة لهذا الموسم، الذي يُعد تقليدًا سنويًا ينطلق في منتصف شهر يوليو من كل عام، وتحديدًا مع دخول نجم البلدة.

وتتواصل الأعمال الميدانية على امتداد ساحل بحر العرب بوتيرة متسارعة، في إطار الاستعدادات الرامية إلى إظهار مدينة المكلا، المعروفة بـ"عروس البحر العربي"، في أبهى حلة لاستقبال ضيوفها خلال الموسم، الذي يمثل محطة سياحية واقتصادية وثقافية بارزة في حضرموت.

من جانبه، نفذ صندوق النظافة والتحسين – فرع ساحل حضرموت حملة نظافة شاملة استهدفت الشواطئ والمتنزهات والواجهات البحرية، بإشراف المدير العام للصندوق أسامة باسعد، وشملت رفع المخلفات، وتحسين المظهر العام، وتهيئة المواقع التي تشهد إقبالًا كبيرًا من الزوار خلال أيام الموسم.

وتركزت أعمال النظافة والتجهيز بصورة خاصة في الشريط الساحلي الممتد على بحر العرب، لا سيما شاطئ بحر التسعين بمنطقة فوة، الذي يُعد من أبرز الوجهات السياحية والترفيهية في مدينة المكلا، ويشهد هذه الأيام تزايدًا ملحوظًا في أعداد المواطنين والعائلات القادمة للاستمتاع بالأجواء البحرية.

وأكد عدد من المواطنين أن موسم البلدة يمثل مناسبة سنوية ينتظرها الجميع، لما يحمله من أجواء مميزة تنعش الحركة السياحية والتجارية، وتسهم في تنشيط الأسواق والمنشآت الفندقية والمطاعم والأنشطة المرتبطة بالقطاع السياحي، فضلًا عن كونه يعكس الهوية الحضرمية ويبرز المقومات الطبيعية التي تتمتع بها سواحل المحافظة.

وتأمل الجهات المختصة أن تسهم هذه الاستعدادات في تقديم صورة حضارية مشرقة عن مدينة المكلا، وتوفير بيئة نظيفة وآمنة تليق بزوارها، بما يعزز من مكانة موسم البلدة كواحد من أهم المواسم السياحية في اليمن.