أسود الأطلس.. عليكم تقع مسؤولية تمثيلنا رياضيًا
هكذا هم أسود الأطلس، مثلما عودونا في أكثر من مشاركة عالمية.
أسود بحق، ومن أطلق عليهم هذا اللقب لم يخطئ بإعطائهم إياه. وبعبارة أخرى، فهم ينقضون على منافسيهم انقضاض الأسود على فرائسها، ولا يسلم من انقضاضهم إلا القليل القليل.
مواجهتهم مساء أمس أمام منتخب البرازيل كانت أول اختبار حقيقي لقدراتهم، وهذا الاختبار وإن رآه البعض صعبًا، فقد أثبتوا أنهم أكفاء، ويمتلكون القدرة على الاستمرار بعيدًا في هذا المونديال، بشرط ألا تحضر الخيانات والمؤامرات مثلما حدث معهم من قبل، والتي عانوها في مونديال سابق فتسببت في إقصائهم مبكرًا. والكل رأى تلك الخيانة التي دبّرها من واجهوهم في افتتاح مشوارهم بهذا المونديال.
في لقائهم الأول بهذا المونديال كسبوا نقطة ثمينة ومهمة أمام البرازيل بتعادلهم معها.
لا ننكر أن هذا المونديال يزخر بوجود أكثر من منتخب عربي مشارك فيه، لكن للأمانة فإن كل تعويلنا وأمانينا وأحلامنا، بل كل تطلعاتنا، نضعها على المنتخب المغربي. وعليه تقف كل أحلامنا الرياضية في هذا المونديال بأن يحققها بالانتصارات المفرحة حتى بلوغه النهائي.
ومنتخب المغرب هو، في رأي الشخصي، الوحيد عالميًا الذي ظل مستواه في تصاعد على خلاف كثير من المنتخبات. وهذا المستوى التصاعدي يعطينا كعرب الثقة بأنه قادر على قهر كبريات المنتخبات في المونديال الحالي. ولنا من الشواهد الحية الشيء الكثير، ومنها مشاركته وتألقه في مونديال قطر الماضي حتى وصل إلى دور ما قبل النهائي، وهو إنجاز لم يسبقه إليه أي منتخب عربي.
هنيئًا أسود الأطلس هذا التعادل أمام البرازيل، ومزيدًا من الانتصارات في باقي مبارياتكم في مجموعتكم.
