السبت 20 يونيو 2026

حق الولاية بدعة وضلالة

حق الولاية بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار؛ لأن الدين واضح في آياته القرآنية الكثيرة: "وأمرهم شورى بينهم"، والأمر في القرآن يشير إلى شئون الحكم. وهل هناك أوضح من هذا؟

وعندما كان الرسول، صلوات الله وسلامه عليه، يصدح بالدعوة في مواسم الحج قبل الهجرة النبوية إلى المدينة، لم يكن يقل لهم: أنا مفروض عليكم وقد اصطفاني الله إليكم، بل كان يقول للناس: من أراد اسلام فليبايعني. وكان يأخذ البيعة من الرجال والنساء معا، وهي في مبزان اليوم كالترشح للإنتخابات.

وهناك أيات قرآنية.كثبرة: "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، وقد أرتد كثير عن الإسلام ولم يصفهم بأنهم مرتدين عن الإسلام، ولم يجري عليهم حد الردة، خاصة بعد حادثة الإسراء والمعراج. وهذا يعني أن الإسلام ضمن حرية الفكر والإعتقاد. المهم أن لا يعلن الحرب على الإسلام، ويضمن حق الإسلام في الإنتشار.

كما أن الإسلام لم يدعي إلى العنصرية، بل قال: "وجعلناكم شعوبا وقبائل لنعارفو بينكم إن أكرمكم عند الله أتقاكم". ولوكان الرسول دعا لحكم الأسرة والعائلة، لانفض الناس من حوله، ولما انتشر الإسلام خلال نصف قرن ليصل إلى جنوب أوروبا شمالا، وحدود الصين شرقا.