الثلاثاء 4 أغسطس 2026

صالح وفاطمة

طلاق الفنانة فاطمة مثنى وزوجها، كان يفترض أن يتم سكتة، كأي طلاق يتم بين زوجين، لكن صالح الفتح أعلن ذلك الطلاق بمنشور أوضح فيه أنه طلقها نزولًا عند رغبتها، موحيًا وكأنه ضحية امرأة جاحدة، استغلته حتى استنفدت أغراضها، وزاد الخيال الشعبي، وأضاف أنها تركته لأجل خاطر عيون شخص آخر، وحددوا جنسيته، وربما يأتونا بأوصافه وشكله وحجمه وعمره.

فاطمة مثنى
فاطمة مثنى

يعني كرهونا بالبنت، وكرهنا إنها حصلت على المرتبة الأولى في دفعتها.

لكن فاطمة مثنى، خرجت عن صمتها، وأوضحت في ردها على منشور مرام الأشول، أن مشاكل كثيرة تخللت حياتهما، واستشهدت بالأخ محمد دبوان المياحي، الذي كان وسيطًا في حل خلافاتهما المتكررة.

المزعج أن البعض قد خاض في شرفها وعرضها، وتعاطف مع زوجها باعتباره ضحية، أنفق عليها طوال عشر سنين، ليلاقي في الآخر جزاء سنمار... الآن هي أوضحت أن زوجها، في نقاشهما أثناء خلافاتهما الأخيرة، لم يكن يتحدث إلا عن الذهب والمال والبوست، وقيل، والله أعلم، إنها كانت تدرس على نفقة توكل كرمان.

المهم، طليقها حصل على الترند، ولا أدري بالنسبة للذهب والمال.

المطلوب من الذين يتطلقوا، أن يفعلوها سكتة، لا يشغلونا، نسَّونا ترامب وهرمز، وباب المندب وإيران، ونسونا كذبة الحكومة بخصوص العلاوات وزيادة المرتبات، ونسونا ملاحقة المؤجر، حتى أني، لولا لطف الله، أوشكت أن أغلق التلفون في وجهه، يتكلم عن إيجارات، ونحن عندنا قضية مركزية: فاطمة وصالح.