الخميس 30 أبريل 2026
  • الرئيسية
  • القاص والروائي وجدي الأهدل: الأدب كذبة كبيرة في العالم العربي

القاص والروائي وجدي الأهدل: الأدب كذبة كبيرة في العالم العربي

وجدي الأهدل قاص وروائي يمني، برزت تجربته الأدبية في وقت مبكر، رغم ما تعرض له من مآسٍ طالته في بداية رحلته الأدبية التي تجاوزت ربع قرن، لكنه استمر في تسجيل وتقديم الإبداع المحلي في أبهى صورة.

ولم يقتصر الكاتب الأهدل على الجمهور المحلي، بل بحث عن جمهور عربي، محققًا النجاح الكبير على الساحة الأدبية العربية، واستطاع بإصراره على الإبداع، وبوعيه المختلف، إحداث نقلة نوعية في تاريخ الرواية اليمنية من خلال "أرض المؤامرات السعيدة"، التي راجعها الكثير من النقاد العرب.

في هذا الحوار يتحدث الكاتب عن رحلته مع الكتابة في بلد محفوف بالمخاطر، وما الذي يطمح إليه، وعن واقع الأدب الشبابي، بالإضافة إلى إشكالات كثيرة متعلقة بالرواية اليمنية.

نقف في البداية أمام ما تعرضت له.. لو كان شخص آخر تعرض لما تعرضت له، لكان عزف عن الأدب، وعن الكتابة برمتها.. كاتب آخر كان سيعزف عن الكتابة في التابوهات المحرمة عند السلطة، ولربما كان سيتحول إلى بوق لها.. ما الذي جعلك تقاوم كل المخاطر؟

نعم، هذا السؤال طرحته على نفسي مرارًا، كان يمكن أن أتخذ مهنة أخرى مريحة، وأنسى الأدب، أو أن أكتب بصورة تجعل السلطة راضية عني، وبالتالي تُغدق عليّ مكافآتها. لكنني لا أعرف حقًا لماذا لم أفعل ذلك.. لأنني إذا استشرتُ عقلي، فإنه يخبرني أن من يربط حياته بالأدب، فقد حكم على نفسه بالفقر، ومن يكتب ناقدًا أخطاء السلطة، فقد حكم على نفسه بالنبذ والتهميش والحرمان المادي. يقول جوليان بيندا في كتابه "خيانة المثقفين": "عندما يلتزم المثقف بالحقيقة والعدالة، تنقص شهرته ويقل ماله".

وجدي الأهدل
  • ما الذي جعلك تستمر في المناوأة والكتابة رغم ذلك؟
هناك هدف أسعى إليه، ولكنني لا أعرف ما هو على وجه الدقة. لو كان هدفي المكاسب المادية والحصول على منصب، فإن الطريق إليهما معروف، ولا يحتاج إلى إرشاد، وهو أن أطرق أبواب السلطة متسولًا خيراتها. الحقيقة المؤلمة التي تحز في النفس، أن الأدب كذبة كبيرة في العالم العربي، إذ لا وجود لأديب عربي تمكن أن يعول نفسه وأسرته من تأليف الكتب، والسبيل الوحيد المتاح أمامه لينعم بحياة آدمية لائقة، أن ينضوي تحت جناح السلطة في بلده، ما لم فإنه سيصرف حياته كاملة في حالة من العوز أو الكفاف في أحسن الأحوال. لا بد أن تستيقظ المجتمعات العربية، وتعي أن الأديب والفنان وكاتب الرأي يعتمدون عليهم لنيل استقلالهم المادي ونفوذهم المعنوي، لأن إنتاجهم موجه إليهم ومن أجلهم، وعليهم أن يقدروا تضحيات المثقف الذي يشيح بوجهه عن مغريات السلطة ليقول لهم الحقيقة.
  • كتبت مقالًا في "الثورة" بعنوان "لا أنسى للرئيس صالح".. ما الذي جعلك تمتدح سلطة نفتك إلى خارج البلد، رغم أن عودتك تمت بواسطة غونتر غراس الحائز على نوبل؟
الرئيس السابق علي عبدالله صالح أعطى وعدًا للروائي الألماني غونتر غراس، بحمايتي وعدم ملاحقتي بعد عودتي من المنفى إلى بلدي. وقد شكرته لأنه أوفى بالعهد الذي قطعه، فلم أتعرض خلال فترة حكمه لأيّ نوع من أنواع المضايقات أو التهديدات.. والآن وقد رحل الرجل إلى العالم الذي لا يعود منه أحد، فإني أحمل له يدًا بيضاء لصنيعه هذا الذي التزم به حتى آخر أيامه، مع أنني من جهتي لم أكف خلال فترة حكمه عن انتقاده في أعمالي الأدبية أو مقالات الرأي. سؤالك جعلني أعيد تقدير موقفي منه: لقد عارضته، وهذا واجبي كمثقف، وقد وفر لي الحماية من الأذى، وهذا واجبه كقائد للدولة. وهذا بالنسبة لي موقف لا ينسى، وآمل أن يتأسَّى به الحكام اليمنيون الحاليون واللاحقون.
  • نصوصك الإبداعية الموزعة بين قصة ورواية ومقال، فيها ما تستطيع تسميته خروجًا عن المألوف.. هل تتلقى مضايقات رغم أنك قد خسرت الكثير في المعضلة السابقة؟
المضايقات مسألة متوقعة.. وهي ضريبة لا بد أن يدفعها المثقف عندما يأتي بشيء مستجد أو يتجاوز حدود المتعارف عليه. أيّ واحد يود أن يمضي في هذا السبيل، أي الكتابة، لديه الحرية التامة في أن يسلك أحد هذين الطريقين: الأول، الطريق المعبد الآمن الذي سلكه الآلاف من قبل، وهو طريق واضح المعالم، وهو طريق السلامة. والثاني، الطريق المؤدي إلى المجهول، الطريق الذي لم يسلكه أحد من قبل.. طريق تسير فيه وحيدًا ومستوحشًا.. لا علامات إرشادية تدلك على الطريق.. ومن أين ستأتي العلامات إذا كنت أنت نفسك العلامة الأولى التي سيسترشد بها اللاحقون بك! بعضهم يسميه طريق الندامة، ولكنهم لا يعلمون لذة اكتشاف طريق جديد مهما كلف الثمن.
  • نلت جائزة الدولة للشباب العام 1999، في دورتها الأولى، ثم تم منح هذه الجائزة للكثيرين.. أين هم أولئك الذين حصلوا عليها؟ برأيك لماذا اختفوا؟!
لم يختفوا، إنهم يكتبون ويطورون مشاريعهم الإبداعية. الأدب لا يطرح ثماره بسرعة، إنه يستغرق وقتًا طويلًا حتى ينضج ويصير لذة للقارئين. والعبرة أيضًا ليست بالكثرة، فقد ينتج الكاتب عملًا وحيدًا يُكتب له الخلود، ومثاله رواية "الرهينة" لزيد مطيع دماج، ورواية "موبي ديك" لهرمان ملفيل، ورواية "بيدرو بارامو" لخوان رولفو. الأدب يختلف مثلًا عن الرياضة، ففي حقل الرياضة يلمع نجم الرياضي بسرعة، وربما يحصد ثروة في زمن قياسي، ثم إذا دنا من سن الأربعين اعتزل وانتهت بطولاته. وأما الأديب فعلى العكس منه، يحتاج إلى سنوات وسنوات ليعثر على أسلوبه الأدبي وصوته الخاص.
  • كيف تجد القصة القصيرة اليمنية؟ برأيك، كيف تجد الشباب في هذا الفن السردي؟
الحكم على القصة القصيرة في اليمن هو شأن النقاد. وعن الأدباء الشبان، فإنني أقترح عليهم قراءة الأعمال القصصية لعمالقة هذا الفن، مثل محمد عبدالولي وأحمد محفوظ عمر يمنيًا، ويوسف إدريس وزكريا تامر عربيًا، وأنطون تشيخوف وخورخي لويس بورخيس عالميًا. وكذلك قراءة أهم كتاب قصصي في العالم، ألا وهو كتاب "ألف ليلة وليلة". إن القراءة الواعية لهذه الإنتاجات الأدبية الرفيعة المستوى، كفيلة بقدح شرارة الإبداع لدى الشاب الموهوب، وإثراء ذائقته الفنية.
  • من خلال تحكيمك لجوائز كثيرة، كان آخرها الربادي للقصة القصيرة.. ما الذي أضافته هذه الجائزة للمشهد الثقافي؟ وكيف وجدت النصوص الفائزة؟
الجوائز مهمة جدًا لتنشيط المشهد الإبداعي في أيّ بلد، ومهمتها الدفع بمواهب أدبية جديدة إلى صدارة المشهد الثقافي لإثارة الاهتمام بأعمالها، وتسليط الضوء على قدراتها الإبداعية. في الدورة الأولى لجائزة الربادي للقصة القصيرة مثلًا، قدمنا للمشهد الثقافي اليمني ثلاثة أسماء شابة متميزة في كتابة القصة القصيرة، وهم ميمونة عبدالله وهيثم ناجي وعمران الحمادي. والجائزة الآن في دورتها الثانية استقطبت أكثر من مائة شاب وشابة ممن يكتبون القصة القصيرة، وهذا الرقم في تقديري مذهل، ويدل على ما تختزنه اليمن من مواهب شابة واعدة، والتي هي الآن في أشد الحاجة إلى الدعم المادي والتقدير المعنوي لتواصل تطوير مشروعها الإبداعي.
  • "بلاد بلا سماء" أول رواية يمنية تُمثل مسرحيًا في بريطانيا، والتي في حوار سابق كانت إجابتك غير متوقعة، حين قلت بأن هذه الرواية تنكرت لك، واعتبرتها عاقة.. كان بإمكان أي أديب يبحث عن مال أو شهرة، ألا تفوته مثل هذه الفرصة العالمية.. كيف تعلق على ذلك؟
لقد تلقيت من الجهة المنظمة عرضًا كريمًا لحضور العرض الافتتاحي للمسرحية في لندن، ولكنني اعتذرتُ نظرًا للصعوبات التي نواجهها في السفر. وما قصدته بتصريحي ذاك، هو أن أعمالي وأعمال زملائي الأدباء اليمنيين تطبع في الخارج ولا تجد طريقها إلى الداخل. بينما أعتقد أن المستهدف بالدرجة الأولى من كتابة تلك الأعمال، هو المجتمع اليمني، والقارئ والقارئة اليمنية. صحيح أن الرواية والقصة والمسرحية والشعر فنون عابرة للحدود والثقافات، وصالحة لكل المجتمعات، ولكن في تقديري الشخصي أن المجتمع المحلي هو الأولى بقراءة هذه الأعمال التي كُتبت عنه ولأجله.
  • هذه الرواية أيضًا التي تم تحويلها إلى فيلم بعنوان "سما"، فيها رمزية تنتقد الكثير.. كيف اخترت أسماء شخوص الرواية؟ وما هي الرسالة التي أردت إيصالها للمجتمع من خلالها؟
اختيار أسماء شخصيات الرواية مرتبط بموضوعها. وربما عنوان الرواية يكشف أيضًا عن محتواها. لقد لاحظتُ مثلًا وهم المثالية الذي يسيطر على اليمنيين، لكونهم يعيشون في مجتمع مسلم، بينما ينظرون إلى المجتمعات الأوروبية نظرة سلبية، وأنها مجتمعات منحلة أخلاقيًا. ولكن عند التدقيق والتمحيص، نجد أن المرأة إذا خرجت من بيتها في برلين أو جنيف أو لندن، لن يضايقها أحد، والحال كذلك إذا أطلت من النافذة أو وقفت على الشرفة لشرب فنجان قهوة. ولكن في اليمن يكاد يستحيل أن تخرج المرأة من بيتها ولا تتعرض لشتى أنواع المضايقات اللفظية والتحرش، وأما أن تطل من النافذة أو تقف على الشرفة، فهذا من رابع المستحيلات! وقس على هذا سائر أحوالنا الأخلاقية. والشاهد باختصار أن المجتمع اليمني مريض أخلاقيًا، فالبائع يتظاهر بالأمانة، وهو لا يتورع عن الغش إذا وجد إلى ذلك سبيلًا. والرجل اليمني قد يقتل ابنته أو أخته إذا زنت، ولكنه إن وجد فرصة لإشباع شهواته فعلها، ولربما تفاخر بأنه زانٍ! هذا السلوك المنافق المتناقض أخلاقيًا شائع في المجتمع اليمني مع الأسف.
  • اختيرت "بلاد بلا سماء" ضمن أهم مائة رواية بوليسية عالمية.. ما الذي شكلته هذه الإضافة لك كأديب؟
لقد لفتت انتباهي إلى أهمية هذا النوع الروائي الغائب في الرواية اليمنية. وأتصور إذا أصبحت اليمن دولة طبيعية فيها دور نشر وشركات توزيع ومكتبات وأكشاك أكثر من أسواق القات، فإنه يمكن للشعب اليمني أن يُقبل على قراءة هذا النوع الروائي، وأن تحدث ثورة قرائية، وتُقبل الأجيال الجديدة على قراءة الأدب. جميعنا بدأنا في سنوات المراهقة بقراءة الروايات البوليسية، وهي التي فتحت شهيتنا لالتهام الكتب الأدبية في المرحلة العمرية التالية.
  • كاتب يعتبره أدباء اليمن نافذتهم الثقافية.. كان يستطيع مغادرة البلد والإقامة في بلد يمنحه الكثير من الحرية والحياة الكريمة.. لماذا لم تغادر حتى اللحظة؟ هل مازلت مشغولًا بهاجس اليمن ومآسيها؟
الكثيرون هاجروا، وأكثر منهم أولئك الذين يفكرون في الهجرة. ولكن لا أحد من هؤلاء سأل نفسه لماذا وطني لم يعد بلدًا صالحًا للحياة؟ ولماذا الحياة في دول الغرب أفضل؟ اليمنيون هم الذين خربوا بلادهم بأيديهم، ثم يفرون منها بحثًا عن الأمان والعدالة والرفاهية في البلدان المسيحية العلمانية! وما أود قوله هو أن تلك البلدان بخير وعلى ما يرام، وليست بحاجتنا، ولكن بلادنا هي التي تحتاج لمجهود كل فرد من أبنائها، لجعلها بلدًا صالحًا للحياة، وإذا لم نفعل نحن فمن سيفعل؟ وضعنا اليوم يشبه اليمنيين بعد خراب سد مأرب، عام 115ق.م، لقد هاجروا إلى الشام والعراق، ولم يفكروا في إعادة بناء سد مأرب.. لا شك أن الحل الذي توصلوا إليه كان أنانيًا جدًا، وأدى إلى الموت البطيء للحضارة اليمنية.
  • في حوار مع عمران الحمادي قلت بأنك تستمد أصالتك من البيئة المحلية، وأن من يعتقد أن الهجرة ستجعله مبدعًا، فهو في أمر مشكوك فيه.. اليمن أصبحت اليوم ساحة للقتال، والكل يبحث عن طريقة للهروب..؟
العيش في المنفى له تبعاته، مثل تعلم لغة مختلفة، والتشبع بثقافة غريبة، وتغيّر أسلوب العيش. والكاتب لا بد أن يستجيب لهذه المتغيرات، وتلقائيًا سيجد نفسه يكتب بصورة مختلفة، وغالبًا ستتناول قصصه ورواياته القضايا التي تدور في بيئته الجديدة، لأن الأديب مثل الإسفنجة التي تمتص السوائل، واحتكاكه اليومي بمحيطه هو الذي يُهيمن على مشروعه الكتابي. ربما الانتقال إلى بلد عربي يقلل من هذه الفجوة من الناحية اللغوية، وكذلك أعتقد أن المجتمعات العربية متشابهة بدرجة كبيرة.
  • وجدي الأهدل كاتب يرغب الكثير بمتابعته والقراءة له.. هل يمكن أن تسرد لنا جميع أعمالك؟
هناك بعض الأعمال التي صدرت وصارت في متناول جميع القراء، والبعض منها قيد الكتابة لم تطبع بعد، ونأمل أن تكون قريبًا متاحة للجميع.
الأعمال التي تم نشرها وتوثيقها:
زهرة العابر، مجموعة قصصية، صدرت عن مركز عبادي للدراسات والنشر، صنعاء، 1997. الطبعة الثانية، دار عناوين بوكس، القاهرة، 2021.
رطانة الزمن المقماق، مجموعة قصصية، صدرت عن الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 1998.
صورة البطال، مجموعة قصصية، صدرت عن دار أزمنة، عمان، 1998.
حرب لم يعلم بوقوعها أحد، مجموعة قصصية، صدرت عن مركز عبادي للدراسات والنشر، 2001.
قوارب جبلية، صدرت عن دار رياض الريس، 2002، ط2.
حمار بين الأغاني، صدرت عن دار رياض الريس، بيروت، 2004، الطبعة الثانية، سلسلة آفاق عربية، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة 2011.
الأغنية المسحورة، سيناريو فيلم روائي، مركز عبادي صنعاء، 2006.
السقوط من شرفة العالم، مسرحية صدرت عن مركز عبادي للدراسات والنشر، صنعاء، 2007.
فيلسوف الكرنتينة، رواية، صدرت عن مركز عبادي للدراسات والنشر، 2007.
بلاد بلا سماء، رواية، صدرت عن مركز عبادي للدراسات والنشر، 2008، الطبعة الثانية، دار التنوير، بيروت، 2012، الطبعة الثالثة، دار نقش، صنعاء، 2020.
الشاعر، سيناريو فيلم سينمائي قصير، صدر عن مركز عبادي للدراسات والنشر، 2012.
ناس شارع المطاعم، قصص، مؤسسة أروقة للترجمة والدراسات والنشر، القاهرة، 2017.
وادي الضجوج، قصص، الأمانة العامة لجائزة الدولة للشباب، صنعاء، 2017.
أرض المؤامرات السعيدة، دار هاشيت أنطوان -نوفل، بيروت، 2018.
التعبئة، مجموعة قصصية، دار هاشيت أنطوان -نوفل، بيروت، 2020.
الأعمال القصصية، 6 مجموعات قصصية، دار عناوين بوكس، القاهرة، 2021.
أخرج يدك من جيبك واكتب سيناريو، دار عناوين بوكس، القاهرة، 2021.
قامات أدبية، مقالات، دائرة الثقافة بالشارقة، الشارقة، 2021.
زفاف العقيد، مسرحيات، دار عناوين بوكس، القاهرة، 2022.
  • وجدي الأهدل كاتب روائي ملحمي، ولديه أعمال كثيرة في مختلف المجالات، منها القصصية والسردية والفكرية، وترجمت بعض أعماله إلى لغات متعددة، وحصدت جوائز محلية وعالمية.. هل يمكنك تعداد الجوائز التي حصلت عليها؟
حصلت على جوائز كثيرة، منها المعنوية التي يحملها لي القارئ في روحه ومشاعره، ومنها الفخرية والمادية، وأهم هذه الجوائز:
جائزة العفيف الثقافية في مجال القصة القصيرة، 1997.
المركز الأول في التأليف المسرحي في مهرجان الشباب العربي التاسع بالإسكندرية، 1998، عن مسرحية "زفاف العقيد".
جائزة رئيس الجمهورية للشباب في مجال القصة القصيرة، 1999.
وصلت رواية "فيلسوف الكرنتينة" إلى القائمة الطويلة في جائزة البوكر للرواية العربية في دورتها الأولى، 2007.
ضمن أفضل 39 كاتبًا عربيًّا تحت سن الأربعين في مشروع بيروت 39 الذي نظمته مؤسسة (HayFestival) هاي فيستيفال للآداب البريطانية، 2009.
وصلت رواية "أرض المؤامرات السعيدة" إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في دورتها الثالثة عشرة، 2018-2019.