ملحمة الظل الطویل
أمريكا
يا امرأة تضع المجد على جرحها
وتقول هذا هو المجد
يا قارة خرجت من بندقية
ولم تعترف أن الرصاصة
مازالت تمشي في دمها
من أي حلم جئت؟
من قمح مهاجر أم من صراخ الذين ناموا
تحت خريطة لم ترسم لهم
أمريكا
يا فكرة أكبر من حقيقتها
ويا حقيقة أضيق من ظلها
كم مرة يجب أن تموتي
كي تولدي كما تدعين
أمريكا
يا دولة تقنع العالم
أن القنابل وجه آخر للرحمة
وأن الدبابة تمشي على قدمين من حرية
يا سيدة الأرشيف المزور
كم مرة
غيرت أسماء الضحايا
ليصبحوا أضرارًا جانبية
بدل أن يكونوا
أسماء لها أمهات
تعلميننا الديمقراطية
من فوهة بندقية
وتطلبين من الموتى
أن يصوتوا لصالح الحياة
أمريكا
يا فكرة تلبس قناع الملاك
وتخفي في جيوبها
خرائط للغزو
كم مدينة
يجب أن تمحى كي يكتمل خطابك عن حقوق الإنسان
أنت لست كذبة كاملة
وهذا ما يجعلك أخطر
نصفك ضوء ونصفك الآخر يطفئ العالم
تزرعين الحروب
ثم تحصدين السلام في نشرات الأخبار
وتبيعين الدواء لجرح
كنت أنت من فتحه
أمريكا
كم يلزمك من التاريخ
لتفهمي
أن الشعوب
ليست حقول تجارب
أمريكا
يا إمبراطورية
لا تحتاج إلى عرش
لأن العلم يجلس في ظلها مرغمًا
من أعطاك هذا الحق
لتكوني قاضية الأرض
من قال إن أصابعك
تصلح لقياس نبض الشعوب
تدخلين البلاد
كإله مدرب
توزعين القيامة
على شكل صواريخ
ثم تعتذرين
باسم الخطأ التقني
أمريكا
يا مصنع الخرائط التي تمحو أصحابها
كم نهرًا يجب أن ينزف
لتفهمي
أن الجغرافيا ليست ورقة في يدك
تقولين نحمي العالم
لكن العالم
كلما احتمى بك احترق
تكتبين التاريخ
بالحبر الذي يخرج من الجروح
ثم تدرسينه للأطفال
كأنه انتصار
يا سبدة الفوضى المهندسة
كم حربًا تحتاجين
لتثبتي أنك ضد الحرب
أمريكا
حين تجوعين تأكلين القارات
وحين تخافين تعلقين خوفك
على رقاب الآخرين
ما اسم هذا للسلام الذي يجيء
محمولًا على نعوش جماعية
وما اسم هذه الحرية
التي تحتاج إلى سجون أكبر
من أحلام البشر
أمريكا
لست سؤالًا
أنت امتحان دموي
لم ينجح فيه أحد
أمريكا
خرجت من بحر بعيد تحملين قمح الحلم
وتخبئين في جيبك
سكين البداية
قلت أنا الحرية
فصفق لك العالم المتعب
ولم يسأل لماذا ترتجف يدك
كلما صافحت أحدًا
كنت وعدًا
لكن الوعد حين يكبر
يصبح إمبراطورية
أمريكا
تحت جلدك قبور لم تحصَ بعد
هنا نام الذين كانوا هنا قبل أن تأتي السفن
وهنا انكسر الذين
جاؤوا مقيدين بالشمس
غسلت يديك بالنشيد الوطني
لكن الدم ظل يحفظ اسمك الحقيقي
من قال إن البداية
يمكن أن تمحى
أمريكا
يا من تتقنين ترجمة النار إلى خطاب سياسي
تدخلين البلاد
كأنك تصححين خطأً لغويا
بينما أنت
تعيدين كتابة الجملة
بحبر البارود
كل حرب عندك ضرورة
وكل ضحية تفصيل
كم كذبة تحتاج الحقيقة
لتنجو منك
نحن الذين رأيناك من جهة الجرح
لم نرَك تمثالًا
بل ظلًا طويلًا يسقط على بيوتنا
حين قلت سلام
كنا نعد موتانا
وحين قلت حرية
كنا نبحث عن مفاتيحنا
تحت الأنقاض
أمريكا
هل تسمعيننا
أم أن صوتنا
لا يمر عبر حدودك
أمريكا
من الخارج أنت صلبة
لكن في داخلك مدن تخاف لونها
وأصوات تقمع
لأنها لا تشبهك
كيف تعلمين العالم العدالة
وميزانك مائل منذ البداية
نصفك يصرخ حرية
ونصفك الآخر
يضع الركبة على عنق الحقيقة
أمريكا
ماذا سيبقى منك حين تتعب الحروب
حين يكتشف العالم
أن الخوف ليس نظامًا عالميا
هل تعودين فمرة
كما كنت
أم تبقين درسًا
في كيف يمكن للحلم أن يتحول
إلى سلاح
أمريكا
لست نهاية التاريخ
أنت أكثر أسئلته إيلامًا
أمريكا
ماذا فعلت باللغة؟
كيف صار القتل وجهة نظر
وصار الغزو
إعادة ترتيب الواقع؟
من علمك
أن تغيري أسماء الأشياء
لتنجو من معناها؟
تقولين أضرار جانبية
وكأن الطفل
يمكن أن يكون هامشًا
أمريكا
الكلمات عندك لا تموت
لكنها تفقد روحها
أمريكا
لا تقتلينا فقط
بل تعيدين إنتاجنا
على مقاس شاشتك
نراك في الأفلام بطلة دائمًا
بينما نحن
كومبارس الألم
تغيرين النهاية
تحذفين الخسارة
وتتركين لنا
واقعًا بلا موسيقى
أمريكا
أي حقيقة هذه
التي تحتاج إلى إخراج سينمائي! أمريكا
اكتبك
فأشعر أنني أكتب ضد الهواء
كأن صوتي يحتاج إلى تأشيرة ليصل
أخاف أن أصبح جزءًا من حكايتك
أن أتحول
إلى رقم في خطابك
أو إلى شاهد لا يسمع
أمريكا
ماذا يفعل الشاعر
حين تصبح الحقيقة
أخف من نشرات الأخبار
أمريكا
نقف الآن لا لنصرخ
بل لنشهد هذه الأرض
ليست منصة لتجاربك
وهذا الدم ليس حبرًا لقراراتك
من أعطاك حق النجاة كلما أخطأت
ومن علم العالم أن يخاف منك
أكثر مما يخاف
من الحقيقة
أمريكا
لسنا أبرياء تمامًا
لكنك الجريمة التي تعلمت كيف تلقي اللوم
على ضحاياها
أمريكا
ليست المشكلة فيك فقط
بل في عالم
احتاجك
كي يبرر ضعفه
فينا شيء منك
في صمتنا في خوفنا
في تصديقنا
أن القوة
يمكن أن تكون حقًا
أمريكا
ربما أنت مرآتنا الأخيرة التي نرى فيها
ما صرنا إليه
أمريكا
حين ينتهي
هذا كله
لن يبقى السؤال ماذا فعلت
بل لماذا سمحنا أن يحدث
هل كنت قدرًا أم كنا نحن الاحتمال الأسوأ؟
أمريكا
يا امرأة من زجاج وحديد
يا غيمة تتكئ على كتف البارود
من علق الشمس فوق حدودك
وترك القمر يتسول في لغاتنا
كم مرة
ولدت من رماد الآخرين
لتكتبي اسمك فوق دفاتر الماء
أنا لا أهاجمك
أنا أبحث عني فيك
عن ظل مهاجر نسي اسمه
حين صار رقمًا في نشيدك الوطني
هل أنت حلم ضل طريقه
أم طريق أضاع الحلم؟
أمريكا
يا قناعًا من ذهب فوق وجه الهاوية
يا مدفعًا يبتسم في نشرات المساء
كم مرة قتلت المعنى ثم أعلنت الحداد على اللغة
يا مصنع الأكاذيب الجامعة
يا فكرة تكتب تاريخها بممحاة الآخرين
من أعطاك هذا الحق
لتكوني القاضي والجلاد والضحية
في جملة واحدة؟
أمريكا
لا أراك
أرى ظلك فقط
يمتد فوق خرائطنا
كخطأ إملائي في اسم الحرية
تقولين الديمقراطية
فأسمع ارتطام الأبواب
تقولين السلام
فأعد القتلى
أمريكا
كم إلهًا صنعت من النفط؟
وكم نبيًا شنقت على بوابة الدولار؟
أنا لا أكرهك
أنا أفضح المرأة
حين تكذب على وجهها
وأكتبك كما أنت
إمبراطورية
تأكل أبناءها
ثم تبكي عليهم في خطاب رسمي
أمريكا
يا خطيئة تمشي على قدمين من نار
يا قنبلة تكتب مذكراتها وتسميها تاريخًا
من قال إنك فكرة
أنت جرح مفتوح
يعلم العالم كيف ينزف بصمت
أمريكا
يا فمًا من فولاذ
يلوك القارات ثم يتقيأ إعلامًا
يا نشيدًا وطنيا
مغموسًا في حبر المقابر
كم وطنًا كسرت
لتقيسي طول خطابك عن الحرية
أنت لست إمبراطورية
أنت عادة القتل
حين تتحول إلى قانون
تقولين نحمي العالم فأرى العالم
يختبئ منك
تقولين نصنع السلام
فأسمع صرير التوابيت
وهي تغلق ببطء
أمريكا
يا إلهًا من ورق أخضر
يعيد نفسه في مرايا البورصة
كم روحًا اشتريت لتبيعي لنا وهم النجاة
أنا لا أكتبك
لا أحاكمك
أضع تاريخك على الطاولة
كجثة بلا شهود
وأقول
هذا اسمك الحقيقي
قوة لا تعرف إلا أن تأكل
حتى تختنق بنفسها
أمريكا
يا صدقة دموية على شاطئ العالم
يا فكرة
خرجت من بندقية
ولم تعتذر
من أي ليل جئت
محملة بكل هذا الضوء الكاذب
قالوا حلم
ففتشت عن الحلم
فوجدت خيمة تحترق وجسدًا بلا اسم
وخريطة ترسم
بيد ترتجف من الطمع
أمريكا
لم تولدي
أنت سقطت كنجمة مكسورة في جبين الأرض
كم نهرًا شربت
حتى صار صوت الماء يشبه صراخًا
يا ابنة الحديد
يا أم الحرائق المنظمة
كيف تعلمت أن تبتسمي
بينما العالم يختنق في صدرك
أمريكا
كل رصاصة أطلقتها
عادت السك
على هيئة سؤال
من أنت حين ينطفئ العدو؟
ومن تكونين إذا لم تجدي حربًا
لتعرفي نفسك بها؟
أنا ذاك الذي طرق بابك فدخل كحلم
وخرج كرقم
أنا من علق اسمه على جدارك فسرقته الريح
وصار ظلًا
يمشي خلف لغتك
دون أن يصل
أمريكا
كم قلبًا كسرت
لتبني هذا البرج العالي
وكم روحًا أذبت
لتصبيها في قالب الفرصة
أنا لست عدوك
أنا ضحيتك التي تتكلم
أنا الخطأ
الذي تحاولين محوه
من نشيدك الوطني
أمريكا
يا ذروة الوحش حين يتألق
يا درسًا في كيف يصبح العنف سياسة
والسياسة أخلاقًا مزيفة
والأخلاق خطابًا تلفزيونيا
تقولين نقود العالم
فأرى العالم مربوطًا بسلاسل من خوف
تقولين نحميه
فأرى يدك على عنقه
أنت لا تحكمين
أنت تفرضين شكل الخوف
وتسمينه نظامًا
يا سيدة الخراب الأنيق
كم مدينة تحتاجين لتدركي
أن الرماد
لا يبني عرشًا
أمريكا
انظري في المرآة
إن استطعت
هل ترين الحرية
أم ظل دبابة؟
هل تسمعين النشيد
أم صدى الأسماء
التي سقطت خارج الصورة؟
أنت لا تخافين العالم
أنت تخافين نفسك
حين تصمت المدافع
لأنك حينها
ستسمعين الحقيقة
إنك وحيدة
كبيرة حد الفراغ
قوية حد العمى
أمريكا
أقف الآن لا كشاعر
بل كقاضٍ يحمل لغة لا ترحم
أضع تاريخك أمامك
كملف مفتوح
هذا دم
هذا صمت
هذا كذب ملون بعلمك
ماذا تقولين؟
هل تنكرين
أم تبتسمين
كعادتك
وتسمين الحريمة ضرورة؟
أمريكا
الحكم ليس كلمة
الحكم ما تبقى من العالم بعدك أمريكا
كل قوة تأكل أكثر مما تحتمل
تموت
كل إمبراطورية
تنسى قلبها
تتحول إلى صدى
وأنت
يا إمبراطورية من حقيقتك
يا أضخم من روحك
ستسقطين
لا لأن أحدًا أسقطك
بل لأنك
لم تعرفي
أن تكوني إنسانة
أمريكا
هل جربت الجوع
كفكرة سياسية
أن تستيقظ المدينة
على معدة فارغة
وسماء مليئة بالطائرات
يا سيدة الوفرة الباردة
هناك أطفال
يكتبون أسماءهم
على الهواء
لأن الخبز لم يعد يتسع لهم
أمريكا
الجوع ليس نقصًا في الطعام
الجوع قرار
كيف تحاصرين البحر
كيف تمنعين الملح
من الوصول إلى دمعته
هناك مدن تغلق مثل قبضة
لا يدخلها الضوء
إلا بإذن عسكري
أمريكا
الحصار ليس جدارًا
الحصار
هو أن يتحول الزمن إلى سجن طويل
وأن يصبح الانتظار
شكلًا من أشكال الموت
أمريكا
طائراتك لا تطير
هي تسقط ببطء
فوق رؤوسنا
كل غيمة صارت مشبوهة
كل صوت في السماء
احتمال نهاية
يا سيدة السماء الملغمة
كم جناحًا كسرت لتبقي وحدك
في الأعلى
السماء لم تعد سماء
صارت شاشة
لعرض الخوف
أمريكا
بوارجك في البحر ليست حراسة
هي تهديد يتنفس
البحر الذي كان طريقًا
صار جدارًا من مدافع
يا من علمت الماء
كيف يحمل الحديد
هل تسمعين
صدى الغرقى
وهم يطرقون قاعك؟
حتى الأمواج صارت تخاف
أن تقترب من حدودك
أمريكا
الهواء هنا ليس بريئًا
في كل نفس احتمال اختناق
في كل شارع ذاكرة غاز
يا من تبيعين الموت بلا رائحة
كيف يدفن الضحايا
وهم لم يجدوا وقتًا
ليصرخوا
أمريكا
الاختناق ليس موتًا سريعًا
هو درس طويل
في كيف يسلب الإنسان
حتى من حقه قي الهواء
هذا القهر ليس صدفة
هذا القهر منظم كخطابك
دقيق كقوانينك
وبارد
كابتسامتك في المؤتمرات
هنا حيث الإنسان أقل من خبر
وأقل من رقم
وأقل من ظل
أنت لا تريننا
لأن رؤيتنا ستسقطك
من عرشك المصنوع
من تجاهل
أمريكا
كل هذا الجوع
كل هذا الحصار
كل هذا الغاز
كل هذه السماء التي تقتل ليس حربًا
هذا تعريفك لنفسك
أمريكا
يا آلة لا تتعب
يا قانونًا يمشي على حافة الهاوية
ويطلب من العالم أن يصفق
لست فمرة
أنت نظام كامل لتدريب الألم
على الطاعة
هنا يجوع طفل
هنا يرتفع سهم
هناك حين تختنق مدينة يضيء برج في ليلك
أكثر من ربط الإنسان
بشاشة أرباحك
أمريكا
لست حربًا عابرة
أنت حالة دائمة
من الضغط على رقبة العالم
الحصار عندك
ليس وسيلة
بل لغة
والطائرات
ليست سلاحًا
بل توقيع
والبوارج ليست حماية
بل إعلان
نحن هنا
لتبقى الخريطة خائفة
أمريكا
كل هذا ليس خطأً
كل هذا دقة نظام
الجوع محسوب
القهر مجدول
والاختناق
مبرمج كساعة لا تتأخر
أمريكا
ماذا يبقى من القوة
حين تتحول
إلى عبء على إنسانيتها؟
ماذا يبقى
حين يصبح اسمك مرادفًا
لثقل لا يحتمل؟
أمريكا
النهاية لا تأتي كعقاب
بل كحقيقة بسيطة
أن كل قوة تنسى الإنسان تبدأ بالسقوط
من داخلها
أمريكا
لست وتدًا في الجسد
أنت النظام الذي يجعل الجسد يعتاد الوجع
ولسنا نحن من يفعل بك شيئًا
نحن فقط نكتشف متأخرين
أن الصمت كان شريكًا في الألم
أمريكا
السؤال ليس
من يوجع من
بل كيف صار الألم
لغة مشتركة
بين القوي والضعيف؟
من الذي سمح أن يتحول العالم
إلى اختبار طويل للصبر؟
أمريكا
لسنا خصمك فقط
نحن المرآة التي تكشف
أن القوة حين تتضخم لا تحتاج إلى عدو
هي تكفي
لتؤذي نفسها
أمريكا
لست سلاحًا عابرًا
أنت وتد في جسد العالم
مغروس لا ليقتل فورًا
بل ليبقي الألم
مستيقظًا
من علم هذا الوتد
أن ينطق باسم الحرية؟
ومن أقنع الجسد
أن يحتمل كل هذا
دون أن يصرخ؟
أمريكا
نعم سأقولها
أنت خازوق
مغروس في حسد هذا العالم
لا يقتل دفعة واحدة
بل يطيل الألم
ليصير نظامًا
أمريكا
الجوع الذي يمتد في بطون الأطفال
ليس صدفة
الحصار الذي يخنق المدن
ليس خطأً
الطائرات التي تهبط نارًا
ليست دفاعًا
كل هذا هو شكلك الحقيقي
حين تسقط الأقنعة
أمريكا
خازوق لا يرى من بعيد
لكنه يحس في كل صرخة مكتومة
في كل صدر يختنق
في كل بحر تحرسه البوارج كأنها تمنع الحياة
ومن قال إننا سنفعل بك الشيء نفسه؟
نحن لا نصنع الخوازيق
نحن فقط نحاول أن ننجو منها
أمريكا
الكارثة ليست أنك تؤلمين
الكارثة أن العالم
تعلم كيف يعيش
والألم فيه طبيعي
أمريكا
نعم سنخوزقك
ليس بالحديث ولا بالوعود
بل بكشفك للعالم
بكشف وجوهك الحقيقية
كل جوعك كل حواجزك
كل طائراتك وبوارجك
كل غازك وحصارك
سيصبح مرآة لك
ولن يكون هناك مكان تختبئين فيه
أمريكا
سنخوزقك بنور الحقيقة
ونترك العالم يرى
ما صنعته
بأيدي بشر يشبهوننا