الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
  • الرئيسية
  • محيي التراث الصوفي عبدالعزيز سلطان

محيي التراث الصوفي عبدالعزيز سلطان

محيي التراث الصوفي عبدالعزيز سلطان

يرقد العلامة الجليل، الباحث القدير، محيي التُّرَاث الصُّوفي في اليمن وَعَربيًّا؛ الأستاذ عبدالعزيز في فراش المرض، دون عناية أو اهتمام.

أحيى الباحث كُنُوز الصُّوفي الكبير والشهير أحمد بن علوان، فَدَرسَ، وحَقَّقَ، وبعث معظم مؤلفاته التي كانت متوارية ومغيبة؛ ابتداءً من «التَّوحيد الأعظم»، و«الفُتُوح» (ديوانه الشِّعري)، و«المهرجان»، كما حقَّقَ ديوان الشَّاعر الصُّوفي عبدالرَّحيم البرعي، وديوان الشَّاعر الحميني المجدد عبدالهادي السُّودي.

واهتمَّ أيَّمَا اهتمام بـ«الفتوحات المكية»، لمحي الدين بن عربي، وقام بتحقيقها في عدة مجلدات، و«كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى»، و«التَّنزلات الموصِليَّة»، و«الإنسان الكامل»، للجيلي.

المنصوب على يمينه عبدالباري طاهر
المنصوب على يمينه عبدالباري طاهر

الباحث المقتدر المنقب عن كنوز التُّراث الصُّوفي، وَهَبَ حياته للفكر الإنساني الصُّوفي الذي عرفته الأمة بَاكرًا، وَمثَّلَ أروع وأسمى وأقدس ما في الفكر الإنساني كله، وقد ظهر في اليمن في عهد الدَّولة الأيوبية.

فالرُّموز الصُّوفية تركت آثارًا عميقة في الحياة والثقافة والسُّلوك أمثال: إسماعيل الجبرتي، وأحمد بن علوان، والأهدل، وبلغيث بن جميل الذي كتب عنه زميلنا الأستاذ الشَّاعر النَّاقد علوان الجيلاني، والحكمي والبجلي، وإبراهيم بن زكرياء، وإسماعيل الحضرمي، وابن عجيل، والمكدشيين، والفقيه المقدم، والعمودي، وسُلطانة الزُّبيديَّة، وكان للعلماء الحضارم دور كبير في غرس بذور التصوف، وبرز في مؤلفاتهم العديدة.

نتمنى لأستاذنا القدير الشِّفاء العاجل.. وقليل من الاهتمام يا حُكَّامَنَا بقادة الرَّأي والفكر في اليمن.