بعثة السبعة والسبعين في ذكراها الستين
مقدمة:
اشتهرت في اليمن المتوكلي بعثة الأربعين المكونة من أربعين طالبا من عامة الناس أرسلها الإمام يحي عام ١٩٤٧ إلى لبنان للدراسة في مدرسة المقاصد الإسلامية ببيروت استجابة كمايُروى لمناشدات عربية لكي يهتم بالتعليم وينفتح على العالم .كان اختيار هذه المدرسة مقصودا لأن البعد الديني كان على رأس أولويات الإمام يحي برغم أن المدرسة ليست دينية وقد أتت الرياح بما لاتشتهي سفينة الإمام يحي إذ انتقلت البعثة إلى مصر عقب انقلاب ١٩٤٨ الذي اغتيل فيه احتجاجا على منح لبنان اللجوء للجزائري الفُضيل الورتلاني المحرك الرئيسي للانقلاب الذي اختار عبد الله الوزير إماما دستوريا وكان رسول حركة الإخوان المسلمين في مصر ومرشدها حسن البنا الذي راهن على بناء أول نظام إخواني في الوطن العربي في اليمن. استمر هذا الرهان كما ذكر لي السفير الراحل أحمد الشجني في القاهرة في يناير ١٩٨٩مما سمعه من أحمد سيف الإسلام نجل حسن البنا. سمى حسن البنا نجله سيف الإسلام أحمد لكي يخلق صلة وصل مع سيف الإسلام أحمد حميد الدين ولي العهد.
في طريقها إلى مصر من لبنان عبرت بعثة الأربعين فلسطين بالقطار قبيل إنشاء الكيان الصهيوني بأسابيع قليلة وهذا العبور لم يتكرر بعد قيام الكيان الغاصب لأن من أهداف إنشائه الصهيونية والاستعمارية الغربية فصل المشرق العربي عن مغربه.
بعثة السبعة والسبعين عام ١٩٦٦ :
رغم عددها ونوعية أفرادها وأعمارهم وتأهيلهم الدراسي وانتماءات بعضهم السياسية فلم تلق شهرة بعثة الأربعين.هذه البعثة كانت الثمرة الأولى للدعم الحضاري المصري لثورة سبتمبر ١٩٦٢ بقيادة الراحل العظيم جمال عبد الناصر. ضمت البعثة أول دفعة طلابية حصلت على شهادة الثانوية العامة المصرية عام ١٩٦٦ بعد حصول بعض طلابها على أول شهادة إعدادية مصرية في تاريخ اليمن التعليمي عام ١٩٦٣ على أيدي أساتذة مصريين وتحت إدارة مدرسية مصرية. تخرجت بعثة السبعة والسبعين من ثلاث مدارس ثانوية في صنعاء وتعز والحديدة بنتها مصر بأموالها وبسواعد عمالها وبأدوات جلبت من مصر إبتداء من الزنبيل المطاطي وبمقاول مصري هو حسن أحمد علام.

امتازت تلك البعثة عن بعثة الأربعين بأن الكثير من أعضائها كانوا شبابا وخريجي ثانوية عامة وعلى قدر من الثقافة والوعي ومنهم أعضاء في حركة القوميين العرب وحزب البعث العربي الاشتراكي واليسار وحتى وجوديين. في عام ١٩٦٤ برز في المدرسة الثانوية بتعز ماسمي ب" القاعدة الطلابية"التي كانت النواة للتنظيم الناصري. تكفلت مصر عبد الناصر بقبول كل الدفعة في جامعاتها الأربع، القاهرة وعين شمس والاسكندرية والأزهر الشريف وأظن أن لا أحد من طلابها ذهب للدراسة في جامعة أسيوط. غادرت البعثة الحديدة بحرا في ٦ اكتوبر ١٩٦٦ وكان كل طالب فيها يعرف الكلية والجامعة اللتان سيدرس فيهما. كان من حسن حظ الطلبة الوافدين في عهد عبد الناصر عربا وغير عرب إضافة ٥% إلى مجموعهم في الثانوية العامة لتمكينهم من الالتحاق بمايسمى اليوم ب "كليات القمة"،كالطب والهندسة والصيدلة والاقتصاد والعلوم السياسية. كان تواجد الطلبة اليمنيين في كلية الاقتصاد أكثر من غيرهم من الطلبة الوافدين وكانواإثني عشر وهم :
الشهيد عيسى محمد سيف والشهيد عبد السلام مقبل وعبد الله حميد العلفي وأحمد محمد الإرياني، وعلي بن علي محمد وأحمد محمد البرق وعلي صالح معوض وعلي محسن حميد من دفعة ال٧٧ وعلي عبد الكريم وحسن شكري والخضر صالح محوري من خارجها وبعد عام التحق بالكلية ياسين سعيد نعمان.
للتوضيح: كانت نسبة نجاحي ٧٣،٥% وبرغم أني كنت الأول في الثانوية العامة، القسم الأدبي، بمدينة تعز والثاني في الجمهورية فإن هذه النسبة لم تكن تؤهلني للالتحاق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة ولكن الخمسة في المائة عبدت لي طريقها وعلى هذا فقس وضع الذين التحقوا بكليات الطب والهندسة وغيرها وهم كثر. سافرت الدفعة على الباخرة المصرية كليوباترا مجانا وهي عائدة من اليمن بجنود وضباط قاتلوا لنصرة الثورة. كان نصيب الغالبية منا السكن في قاع الباخرة مع الجنود وكانت نوافذنا تجاور مياه البحر الأحمر بينما حظيت أقلية تنتمي إلى "القاعدة الطلابية" سأسميها فيما يلي:
بـ" الفئة المميزة" بالسكن في الطابق الأعلى مع الضباط وفيه كانوا يتناولون وجبات فاخرة وينامون في غرف نوم مريحة. بينما أكلت غالبيتنا من أكل الجنود الذين تعرفنا على بعضهم وتحدثنا معهم وللغرابة فبدلا من أن يقولوا لنا احفظوا جميل مصر التي تدافع عن ثورتكم وتواصل دورها في تعليمكم قال جندي منهم نحن الذين علمناكم لبس الشباشب والأكل. وصلنا ميناء الأدبية في العين السخنة في ١٠ اكتوبر ١٩٦٦ وعندما وطأت أقدامنا الأرض اقترب منا مصريون يعربون عن رغبتهم في شراء ماقد نود بيعه لهم. كما كنا فريقين في الباخرة كنا كذلك في وسائل الانتقال إلى القاهرةحيث استخدمت الغالبية الحافلات، بينما استقلت "الفئة المميزة" سيارات فارهة وفي الاستضافة الفندقية سكن راكبوا الحافلات فنادق متواضعة فى العتبة منها فندق أبو سمبل وفندق الأندلس بينما لم نعرف أين سكنت الفئة المميزة . بعد فنادق العتبة نقلنا إلى فندق عرفة ،فندق تجاوزا، في حي السيدة زينب وهو مواجه لمسجد السيدة زينب الذي ذكّر بعضنا بكُتن القسم الداخلي بتعز.
مع الأستاذ فتحي الديب :
دعينا إلى مقر نادي الوافدين الذي كان أحد القصور المؤممة الكائن في شارع القصرالعيني للقاء السيد فتحي الديب وهو طبقا لجوجل أحد الذين شاركوا في تأسيس جهاز المخابرات العامة المصرية وإذاعة صوت العرب ومهندس حركات التحرير. كانت علاقة الديب باليمن قديمة وقد زار اليمن عام ١٩٥٥ مع الوفد المصري الذي هنأ الإمام أحمد بفشل انقلاب أخيه عبدالله عليه وكان أحد الخبراء في شؤون اليمن .
كانت الرسال المحورية التي أراد السيد الديب توصيلها لنا هي التحذير من الحزبية. لم يستبعد بعضنا أنه كانت لديه معلومات عن مَن مِنا حزبيا مفسدا في الأرض.أصغى الجميع له ولم أعد أتذكر إذا كان أحد قد جادله في أي شيء أو دافع عن حقنا في أن نكون حزبيين أو أيد ما قاله. لكني أتذكر أني نقلت له شكوانا من السكن في فندق عرفة وأني قلت له أننا قد وعدنا مرارا بالانتقال إلى سكن أفضل وأننا نعاني من الإقامة في هذا الفندق بدون أن أذكر أن أقدام الفئة المميزة لم تطأه. وعدنا السيد الديب بسكن أفضل ولكن لم ينفذ شيء بالسرعة التي كنا نرغب بها. موضوع السكن بعد الاستضافة لم يحظ به وافدين آخرين وهو ليس من مسؤليات مصر التي منحت كل طالب منا خمسة عشر جنيها كمنحة مالية شهرية وأضافت الحكومة اليمنية إليها خمسة جنيهات لتصبح عشرين جنيها وكانت كافية للضروريات كإيجار شقة غير مفروشة لثلاثة أو أربعة طلاب ومرتب الشغالة وميزانية التغذية والمواصلات وشراء الكتب والصحف والمجلات والقليل من الترفيه أما الكتب الدراسية فكنا نمنح سنويا إثني عشر جنيها لاقتنائها. كان هناك هدف خفي للاهتمام بسكننا معا وهو إبعاد بعضنا عن الحزبيين أوالرهان على تغيير بعض الحزبيين لولاءتهم ورؤي أنهم لَيّنين أو استقطاب من لم يتحزب.
حل مشكلة السكن:
نقلنا إلى منزل كبير جيد الفرش قريب من الأهرامات في محافظة الجيزة وقد اشتقنا لمشاركة الفئة المميزة فيه ولكنها خيبت أملنا للمرةالرابعة.
ضقت أنا وزميلي المرحوم أمين محمد النجار ذرعا بهذا السكن البعيد والمرهق في الوصول إليه وانتقلنا إلى سكن آخر في أول محافظة الجيزة ثم افترقنا وسكنت مع ثلاثة من الزملاء هم عباس محمد علي والحضرميان سالم جمعان وعلوي صالح العقيلي في شارع مخلوف القريب من قهوة انديانا في الدقي .في المساء كان الزميل عباس الذي التحق بكلية الطب يسمعنا من إسطوانة وبصوت عالٍ خطب جمال عبد الناصر وأقوال من الميثاق الوطني .أدركت أن هدف التكرار دعوة غير مباشرة لي للحاق بالفئة المميزة . والحقيقة أنه لم يفاتحني في الموضوع ولكني كنت على وعي بأن الشهيد عيسى محمد سيف كان يراهن على تغيير التزام بعضنا وترك حركة القوميين العرب والانضمام إليها.
حتى ذلك الحين لم يكن أحد قدعلم بوجود التنظيم الناصري.
لم أكن أطيق سماع صوت عبد الناصر الذي كنت أحبه حتى عام ١٩٦٥ ولم أنضم إلى حركة القوميين العرب بتعز عام ١٩٦٤ إلا حبا فيه.قلت لعباس بما معناه لاتتعب نفسك لن أتحول.كنت قد انقلبت على عبد الناصر حتى وفاته عام ١٩٧٠ بسبب موقف مصر من الجبهة القومية ومحاولة فرضها دمج الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل بالضغط والترهيب والاستعانة بقيادة الحركة في بيروت لتحقيق هذا الهدف." جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل" تكونت من عناصر سلاطينية وسياسية كان موقفها مناهضا ل "قدس الأقداس" الكفاح المسلح. ولهذا الغرض أتى إلى تعز عام ١٩٦٥ قياديي الحركة د. جورج حبش وهاني الهندي ومحسن إبراهيم وبرغم أنهم أتوا في مهمة تخدم السياسة المصرية في اليمن فإن القاعدة الطلابية تظاهرت ضدهم وضد النصراني جورج حبش .كان رد فعل الحركة بتعز هو التصدي لهم بمظاهرة مضادة على نفس الأسفلت والاشتباك معهم وقد أصيب الزميل عبد الحليم محمد عبد الله بجروح دامية في وجهه وكان هو مع من استثنوا من المنحة الدراسية بعد وصولنا إلى القاهرة.
لهذا السبب لم أكن أرى القاهرة بعين المحبة والرضا رغم انتقالي كغيري من وضع بائس في اليمن إلى وضع أفضل ولم أكن أرى سوى السلبيات وأتجاهل الإيجابيات لأني آمنت بأن الاشتراكية تعني اختفاء الفقر والمساواة الكاملة واستأت لعدم وجود مستودعات ودكاكين ومطاعم الخ...بأسماء براقة كالثورة والوحدة العربية والقومية العربية والاشتراكية واعتبرت الأمرمن مثالب نظام عبد الناصر. لم تكن الحركة حينذاك قد تحولت إلى اليسار كي نصف عبد الناصر بالبرجوازي الصغير!. في لقاء بالقيادي في الاتحاد الاشتراكي العربي السيد فريد عبد الكريم مسؤول الاتحاد الاشتراكي بمحافظة الجيزة بمكتبه أنزعجت لوجود ثلاثة تليفونات على مكتبه لأن جهازا واحدا كاف في نظري حينها. بعد ذلك بأكثر من عام لم ترحني بدلة عبد الفتاح إسماعيل الأنيقة وتدخينه سجائر كِنت الامريكية أثناء لقائه في شقة بالجيزة مع بعض اعضاء فرع الحركة والجبهة القومية بمناسبة زيارته بعد الاستقلال لمصر وهو وزير الثقافة والوحدة. وقتذاك كان العمل التنظيمي موحد،غير تشطيري، لفرع الحركة الطلابي بالقاهرة.
استثناء ستة زملاء من المنحة المصرية:
رغم أن السبعة والسبعين طالبا ،تخلف بعضهم عن السفر، كانوا يعلمون جميعا علم اليقين أين سيدرسون في مصر قبل مغادرتهم لليمن إلا أننا، عدا المميزون، صدمنا باستثناء ستة منا، منهم عبده سعيد طشان،عبد الحليم عبد الله، عبد الكافي غالب حسن ، عبد الله أحمد نعمان وأحمدمحمد مقبل. الاستثناء لم يشمل من كانوا حزبيين غير نشطين وغير صداميين كشخصي و محمد علي حميد الشامي ومحمد عبد الله المساح وأمين النجار وحزبيين آخرين. هذا دفع زميلي عبده سعيد طشان للظن بأني مزدوج الولاء وفي حديث معه في كازينو( قهوة) العتبة كان ردي له احمد الله أن منحتي لم تقطع وأنا مستعد لتقاسمها معك.
حل المشكلة :
كانت جمهورية المجر وبعض الدول الاشتراكية تقدم منحها لليمن عن طريق سفارة اليمن بالقاهرة لعدم وجود سفارات لها بصنعاء وبعد فترة وجيزة جدا قدمت المجرمنح دراسية رشح لها المغضوب عليهم وكان ذلك الحل غير سار لمن كانوا السبب في قطع منحهم. توزع الطلاب على جامعاتهم ولم يتخل أحد عن قناعته الحزبية كما لم يتعرض أحدللضغط لكي يتخلى عنها وإن كان "حسّان" مندوب المخابرات قد تعود على زيارة شققنا فجاة من حين إلى آخر وكانت زيارات ودية لا إزعاج فيها وكان محل الترحيب والحذر في نفس الوقت. في الجامعات عوملنا معاملة جيدة ولم تكن الجامعات فضاءات للنشاط الحزبي حتى للاتحاد الاشتراكي العربي.
قهوة زهرة الميدان:
ستظل هذه القهوة جزء من تاريخنا القاهري في تلك الفترة. تقع القهوة في شارع التحرير بالدقي وقد استحوذت عليها "الفئة المميزة" وعندما كنا نمر من أمامها كنا نسمع دائما كلمة " حراكيش" بصوت عال والنتيجة حرماننا من شرب الشاي فيها وخلق شرخ بيننا وبينها.
كشف وزارة التربية والتتليم بأسماء الطلبة المرشحين للمنح الجامعية في الجمهورية العربية المتحدة:
١- عبد الله حميد العلفي
٢- مطهر عبد الكريم الحيفي
٣- محمد سعيد الهويدي
٤- عبده سعيد طشان
٥- عبد الوهاب زيد عقبات
٦- عبد الحليم محمد عبد الله
٧ -عيسى صالح بن شيخان
٨- حمود صالح العودي
٩ - علي سعيد عبد العزيز
١٠-عبد الوهاب المحبشي
١١- عبد الرحمن حسين الكبسي
١٢- محمد يحي الوريث
١٣-حمود محمد مكرم
١٤-مطهر محمد المقحفي
١٥- يحي ناجي سعد صلاح
١٦- علي صالح معوض
١٧- أحمد علي الحرازي
١٨- أحمد محمد الإرياني
١٩- أحمد محمد زلعاط
٢٠- أمين محمد النجار
٢١- حسن علي مجلي
٢٢- حمود محمد غالب
٢٣- سنان أحمد محمد
٢٤- علي محسن حميد
٢٥- عبدالله عبد الرحمن عبد الكريم
٢٦- عبد الله قاسم عون،
٢٧ -قائد جار الله سعيد
٢٨- محمد أحمد الحسيني
٢٩- محمد عبدالله المساح
٣٠ - علي محمد سعيد الأصبحي
٣١- محمد علي حميد الشامي
٣٢- محمد علي عبده الشامي
٣٣- محمد عمر عرمان
٣٤- محمد عيدروس محمد
٣٥- محمد بالفاس
٣٦- حمود جمال محمد
٣٧- مسعود طالب عبد الله
٣٨- نجيب عبد الله عبد العزيز الحروي
٣٩- إبراهيم عبد الله العريقي
٤٠- أحمد حمود الحسيني
٤١- أحمد عيسى عمر عيسى
٤٢- عبد السلام محمد مقبل
٤٣- عبد الله أحمد داوود
٤٤- عبد الله طاهر صدام
٤٥- عبد الكريم أحمد باحويرث
٤٦- عبد الوهاب سليمان
٤٧- محمد حسن الجفري
٤٨- محمد شرف الدين
٤٩- هاشم عمر تراب
٥٠- أحمد عبدالله أحمد العديني
٥١- أحمد محمد الآنسي
٥٢- أحمد محمد البرق
٥٣- أحمد محمد مقبل
٥٤- أمين محمد سعيد
٥٥- حسن أحمد سلام
٥٦- سالم جمعان
٥٧- سالم عبده البكري
٥٨- عباس محمد علي
٥٩- عبد التواب قائد عبد الله
٦٠- عبد الرحمن ثابت
٦١- عبد الرحمن عبد الرب
٦٢-عبد العزيز محمد أحمد
٦٣- عبد الكافي غالب
٦٤- عبد الله أحمد نعمان
٦٥- علوي صالح العقيلي
٦٦- علي بن علي محمد
٦٧- عيسى محمد سيف
٦٨- علي يحي الحدائي
٦٩- فاروق إبراهيم محمد
٧٠- فيصل إبراهيم محمد
٧١ - محمد عبد الجليل إبراهيم
٧٢- محمد عبد الرحيم الزمير
٧٣- محمد عبد العزيز ثابت
٧٤- محمد بن محمد الصبري
٧٥- محمد يونس شلوان
٧٦- علي عبد العلي محمد
٧٧- محمد صالح سعد
*المصدر: الزميل مطهر الحيفي الذي أسهم مشكورا ببعض معلومات المقال
ملاحظتان :
١- تكونت بعثة ال٧٧ من طلاب من الشطرين ومن فلسطينيين درسوا في تعز.
٢- كشف البعثة الذي كتب قبل ستين عاما بخط اليد. مرفق بهذا.



