بجاش… صانع الأمل
ثمة إنسان لاتستطيع أن تفصل بينه وبين:
النهر في جريانه وزرقة مياهه،
البحر وعنفوان موجه ولآلئه ومرجانه،
السماء وزرقتها،
المطر وزنينة الفجر، الندى ورائحة الغبش،
الكتاب وهو صفحة من صفحاته،
إنسان بكل ما تعنيه الكلمة،
مبدئي،
موقف،
صاحب كلمة،
نحت الصخر بحثا عن اللقمة الشريفة والحقها بالكتاب الذي هو صنوله….
بمجرد أن تراه يسري في اعماقك إحساس بالأمل أن الدنيا لاتزال بخير،
وأجمل هدية تهديها له كتاب يحمله بين يديه ويصير طفلًا لأنه يقرأ،
قارئ مميز يدري قيمة الكلمة ومعناها، يجيد القراءة بإمتياز،
خلوق، مؤدب يعرف كيف يحترم نفسه ويكن للآخر كل احترام مهما اختلف معه…
أنا شخصيا .. كلما أراه في الشارع وبيده رفيقة عمره مِسك تتولاني مشاعر أن ثمة جمال يسكن الكون فقط علينا أن نمسح طبقة الغبار عنه ويظهر جلياً…

عبده بجاش أو عبده سعيد بجاش إذا أردتم هو كل هذه المعاني اختصارا … أما لو بحثت وفتشت ستجد أسفارمن الأحرف والكلمات تقدمه بما يليق…
كثيرون جداً منكم تعرفونه … وتعرفون أستديو بجاش في شارع حدة كما كان مهوى للأكثر…
هو صانع أمل.
لاتزال الكاميرا باليد الاخرى يسجل بها أغلى لحظات الجمال والإنسان… هذه بضع كلمات من دفتر الإنسان.
فله السلام كل السلام.



