واجب دعم "النداء"
أثُنّي على ماكتبة الأستاذ عبدالباري طاهر في ١٥ سبتمبر بأهمية الدعم السخي والممكن للصحيفة الأهم في اليمن التي تفتح صفحاتها لكتاب من شتى التوجهات للتعبير بحرية تامة بدون رقيب أو تحفظ على أحد. بصراحة بدون النداء ستكون معلوماتنا عن وضع الوطن الذي يراد له التشظي ناقصة وربما مشوهة. "النداء" هي صلة الوصل بيننا وبين الحقيقة مهما اختلفنا حول بعض جزئياتها.
"النداء" لاحزب لها ولاسلطة ولامليشيات ولا راعٍ خارجي وليست صحيفة للاستثمار والربح ومن يعمل فيها متطوعين ومتطوعات ولاعمل آخر لهم ولهن في ظل البطالة الخانقة وعدم دفع المرتبات منذ عشر سنوات ولهذا أتوسل قراء النداء وفي المقام الأول من يكتب فيها ومنهم من هو قادر على الإسهام المتواصل وليس لمرة واحدة فقط في خلق وضع مالي هو قطعا أدنى من المستقر للشباب والشابات المتطوعين فيها. هؤلاء الكتاب توفر لهم "النداء" منبرا لامثيل له للتعبير عن وجهات نظرهم وعليهم رد الجميل والإدراك بأن من يعمل بدون مرتب أو دعم مالي بين الحين والآخر حتى ولو رضي بذلك كصاحب رسالة عن طيب خاطر فإنه يعمل بما يقرب من السخرة. ولكن هذا ليس في حسبانه لأن بوصلته وطنية ويؤمن بدور الكلمة في الدعوة إلى السلام ولم الشمل وبناء يمن ديمقراطي للجميع وبأن لديه رسالة يؤديها حتى ولو واجه مخاطر تتصل بأمنه الشخصي والعائلي ومنها احتمال تعرضه وتعرضها للاعتقال . أكرر "النداء" بدعم النداء وكادرها من شباب وشابات نذر نفسه للعمل في وجه تحديات ومخاوف لاسقف لها وأتمنى أن لا يكون توسلي صرخة في واد.



