الجمعة 21 أغسطس 2026
  • الرئيسية
  • تعز: مطالبات بإلزام المدارس الأهلية بقرارات خفض الرسوم

تعز: مطالبات بإلزام المدارس الأهلية بقرارات خفض الرسوم

تعز: مطالبات بإلزام المدارس الأهلية بقرارات خفض الرسوم
أطلق ناشطون في محافظة تعز، الواقعة ضمن نفوذ الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، حملة إعلامية للمطالبة بخفض رسوم المدارس الأهلية والخاصة، بالتزامن مع بدء إجراءات التسجيل والاستعداد لانطلاق العام الدراسي 2026–2027.
وتأتي الحملة في ظل ضغوط متزايدة تواجه الأسر في تعز، بالتزامن مع أزمة التعليم الحكومي التي تعاني منها المحافظة، سواء بسبب محدودية أعداد المدارس الحكومية مقارنة بأعداد الطلاب، أو الاكتظاظ وضعف القدرة الاستيعابية، إلى جانب تحديات أخرى، من بينها نقص المعلمين وعدم توفر مستلزمات العملية التعليمية، وتراجع مستوى العملية التعليمية بشكل عام.
ويركز الناشطون في حملتهم على ضرورة إلزام المدارس الأهلية والخاصة بمراجعة رسومها الدراسية، مستندين إلى قرارات سابقة للسلطة المحلية في تعز قضت بخفض الرسوم، في ضوء التحسن الذي طرأ على سعر صرف العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية، إضافة إلى مراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها الأسر.
وطالبوا السلطات المحلية والجهات المعنية بالتعليم بإلزام المدارس الأهلية والخاصة بالقرارات المنظمة للرسوم، واتخاذ إجراءات رادعة بحق المدارس المخالفة، بما يضمن عدم تحميل الأسر أعباء مالية تفوق قدرتها على السداد.
وأكدوا أهمية مراعاة القدرة المالية للأسر، بما يضمن استمرار الطلاب في التعليم وعدم تحول ارتفاع الرسوم الدراسية إلى عائق أمام التحاقهم بالمدارس.
من جانبها، أكدت د. إشراق الحكيمي، مدير مركز بحوث ودراسات تنمية المرأة بجامعة تعز، أن الاستثمار في المدارس الحكومية هو الرهان الواقعي لإعادة مجانية التعليم وجودته، وكسر احتكار المدارس الأهلية المفتقرة لأدنى المعايير التربوية.
ودعت، في منشورات على حسابها في منصة فيسبوك، إلى دعم المبادرات المجتمعية والمنظمات الدولية التي تتبنى مشاريع لبناء مدارس حكومية وفق معايير تربوية حقيقية، لتنشئة جيل واعد، وليكون التعليم حقاً أصيلاً للجميع.
وأشارت إلى أن التجارب في تعز تثبت أن الشراكة المجتمعية هي الرهان الحقيقي لاستعادة كفاءة التعليم العام، مشيرةً إلى أن الجهود تتجلى في نماذج ملهمة، بدءاً من المبادرات المحلية الذاتية، وصولاً إلى التدخلات التنموية الشاملة للصندوق الاجتماعي للتنمية في بناء وتأهيل المدارس النموذجية.
وشددت الحكيمي على أن دعم هذه المبادرات وتكاتف الأهالي والمنظمات لبناء مدارس حكومية بمعايير تربوية حديثة هو الخيار الوحيد لإعداد جيل واعد، وضمان أن يظل التعليم حقاً مجانياً للجميع.