فيصل… مرة أخرى
يمكن لك أن تكتب عن أشخاص استثنائيين مرة ومرات، دون كلل ولا ملل…
وفي كل مرة تجد الجديد الذي منه وعنه تتحدث… لن تكرر نفسك أبدًا، فمن تكتب عنه يثري قلمك بما يجعلك تبدو جديدًا مرة أخرى ومرات.

لن أقول: من يوم عرفته، فهو أهيل وإلى الدار التي خرجنا منها جميعًا ينتمي… وخير المنتمين والدته الشامخة شهد، وهي شهد كاسمها… وإلى أبٍ ينتمي كان في حياته وأخيه ملء السمع والبصر في زمنهم…
أتحدث عن فيصل سعيد فارع… لا يهمني أن يكون أستاذًا، وهو كذلك، بقدر ما يهمني أنه الفيصل في حياتنا…
وفيصل تجده في كل مكان؛ في الاقتصاد موجود، وفي الثقافة يشار إليه بالبنان. تشهد المصانع التي تولاها، وترفع له يدها بالتحية مؤسسة السعيد التي عمل منها كيانًا يليق بكيان هائل سعيد والسعداء من أهله جميعًا… وفي الثقافة عمومًا، وفي الفعل الثقافي، تحدث عنه بلا حرج…
فيصل ممتلئ…
إنسان جميل،
مقدرة غير عادية،
إدارة متمكنة،
لا تملك الآن إلا أن ترفع له يدك بالتحية والتقدير.
أستاذ فيصل… الجميع يحترمك؛ لأنهم يدرون من أنت،
وأنت من أنت…



