السبت 8 أغسطس 2026
  • الرئيسية
  • السيمفونيات التراثية.. إضافة نوعية لمهرجان خريف ظفار

السيمفونيات التراثية.. إضافة نوعية لمهرجان خريف ظفار

شهد مهرجان خريف ظفار هذا العام مشاركة المايسترو الرائع محمد القحوم وفرقته "الأوركسترالية" "السيمفونيات التراثية" كمشاركين فاعلين في مهرجان هذا العام.

وهذا التواجد وهذه المشاركة أضفت على المهرجان إضافة نوعية، وأضافت شيئًا من البهجة والفرح في نفوس كل من حضر وكل من تابع هذه المشاركة.
لأن هذه الفرقة اعتادت أن تقدم لجمهورها في الوطن العربي الكبير أعمالًا من تراث اليمن الغزير والمتنوع في قوالب موسيقية أوركسترالية جميلة.
وهذه الأعمال التي تقدمها هذه الفرقة في كل مشاركاتها، جعلت للفرقة ولقائدها القحوم جمهورًا كبيرًا.
جمهورٌ منهم من لديه القدرة للحضور والمشاهدة الحية، أي وجهًا لوجه، ومنهم من يتابع من خلف الشاشات مثلنا.
مشاركتهم الأخيرة في هذا المهرجان كانت -كعادتها- مشاركة ناجحة حظيت بالمتابعة ولاقت الاستحسان.
تراثنا، تراث "المشقاص" كان حاضرًا بقوة في هذه الليلة الجميلة للفرقة. وقدم الفنان الشاب سعيد سلوم وصلتين غنائيتين، هما من صميم التراث المشقاصي، وهذا ما كنا نرجوه من قبل فترة، ونلح في رجائنا للمايسترو محمد القحوم أكثر من مرة أن يفعله. وها هو كما شاهدناه، أي تراث المشقاص، متواجد في تلك الليلة، وعلى أحد المسارح العربية بسلطنة عمان.
حفلة "السيمفونيات التراثية" كانت محل ترحاب وإعجاب من الإخوة الحضور جميعًا، وعلى وجه التحديد الإخوة أبناء ظفار، ممن ظهر إعجابهم جليًا من خلال تفاعلهم الكبير.
وأبناء ظفار تربطنا معهم أكثر من علاقة قوية ومتينة، هذه العلاقة التي تجاوزت علاقة تجارة اللبان والتوابل القديمة وما تنتجه أرضنا وأرضهم، فيتم تبادله بين الطرفين، بل امتدت هذه العلاقة لتصل إلى التصاهر والهجرة المتبادلة.
وحتى في التراث هناك تقارب كبير بين تراثنا وتراثهم.
كل هذه الأشياء مجتمعة التي تربطنا ببعض، كان لها صدى كبير في هذه المشاركة الأخيرة للمايسترو القحوم وفرقة الرائعة.