المظلوم الأكبر..
لا أدري حقيقة من أين أبدأ،
ولا يوجد خلفي من يلاحقني:
هيا، اكتب
أنا من ألاحق نفسي وأقول:
لابد أن تكتب
وها أنا أكتب
هل أبدأ من اسمه:
أحمد كمال محمد أحمد نعمان

الطبيعي أن يكون أحمد محمد أحمد نعمان
جده الأستاذ الأكبر
والده الشهيد الأكبر، رجل الكلمة والحوار، وأذكى من عرفته اليمن، برغم أن هناك أذكياء، لكن ذكاءه وحضوره غير ما لهذه الموهبة لدى البشر…
لماذا أحمد كمال؟
لأن والده كان يحب ويحترم أحمد كمال أبو الفتوح، رئيس البعثة المصرية في يمن ما قبل ثورة 26 سبتمبر الخالدة، فرأى أن يكرمه بأن يسمي الولد البكر اسمًا مركبًا: أحمد كمال محمد أحمد نعمان..
ولماذا نكتب عن أحمد؟
الإنسان الوديع، ولاعب الكرة المتميز والكفؤ والمقتدر والمثقف عالي الثقافة والمؤدب، كما هم بيت نعمان، وموظف الخارجية الذي أصر الأولون والآخرون على الإيغال في ظلمه!!!، وظل هو طوال الوقت يبتسم في وجه الظلم الأكبر الذي يمتد من يوم أن توظف في الخارجية، أما لماذا؟ هنا السؤال الكبير…
وعلى مسؤوليتي اسأل:
هل لأن جده الأستاذ الأكبر؟
أم لأن والده الشهيد الأكبر؟
أكرر السؤال، لعل هناك من يسمع الآن، لعل وعسى:
لماذا يظلم هذا الرجل؟
أحمد كمال محمد أحمد نعمان.



