عنوان وطن
الفاتحون... العابرون الزمن... الدهر
عنهم كُتبت حروفُ الكتابة،
وحبرها من ذهب
أنا المجد... يا تاريخ،
اقرأ قصائد عشق الوطن،
قالها يومًا ذو يزن
حروفٌ تجلَّت،
وبهاءُ فجرٍ أطَلَّ،
رحلتُه مساراتُ أحلام،
ناسٌ... بشرٌ...
ويقينٌ سرى في القلوب:
غدُنا أفضل
هكذا أخبرنا ذو يزن،
ما خاتل، وما كذب
كلُّ المسارات،
وكلُّ الصعاب،
وصنعاء كانت تناجي عدن
أحلامُ من شقُّوا
ببطن الجبل
مساراتِ فتحٍ مبين،
بالحق عنوانُه.
لنا وطن،
تحميه منا المقل.
جملةٌ قالها،
صاغها الفاتحون،
مبتدأً أو خبرًا،
جملةٌ من صياغات
من قالوا:
لعاديات الدهر،
وعاديات الزمن،
لنا موعدٌ
تاريخه صاغه
فكرُ ذو يزن
حبرُه من محيا
الوجوه التي أقسمت يومًا:
المجدُ للإنسان،
بكل اليمن...
كل الوطن
صعابُ المراحل يقين.
من يفهمون الجدل،
لا شيء خارج الوعي،
تزرعه أناملُ
من بعقلها خلل
ومن يصطفيه الدهر
حرفًا... مسارًا،
يعيد لباقي الحروف
تطريز المسارات.
رحلةُ كل الوطن
بفيض المعاني،
وصياغاتُها
إبداعُ فنان
أخبرته العاديات،
عناوينُ معارك،
ورحلةُ كل الزمن
الفاتحون...
العابرون الزمن،
فكرٌ تجلَّى،
وصبرٌ... وجَلَد
تلك آيةُ رحلةِ ذي يزن
الصبرُ مفتاحُ الفرج،
ومفاتيحُ كل الدهاليز،
التي بجوانبها
عشعشت يومًا المتاعب
مرةً أبو لهب،
ومرةً راودتها ألاعيب
حمَّالة الحطب
عقلٌ يحب الجدل،
وعنوانه الصبر،
على متاعب
من يحرقون المراحل
طولُ الزمن
رحلةُ ذو يزن،
ومساراتُ من يؤمنون حقًا
بامتداد الرؤى،
لعقلٍ تجذَّر
بحب...
بعشق الوطن
تجذَّر
بحب
اليمن
