الإثنين 3 أغسطس 2026

عادت حليمة لعادتها القديمة

في العام 2017 نُشِرَ موضوع تحت عنوان «نبذة مختصرة عن الصِّرَاع الحالي في اليمن»، مَنسوبًا إليَّ، ونفيت حينها بالنص التالي: «نُشِرَت أكثر من مَرَّة هذه المقالة. باسمي بين الحين والآخر، تُنشَر مقالات زائفة باسمي لا علاقةَ لي بها، وقد تكرر النَّشر المُغرِض والمتعمد للإساءة والتَّشوية، وتكرر النَّفي مِن قِبَلِي. هؤلاء الزَّائفون لا يدركون أنَّ الكذب نفي للايمان.. (إنَّمَا يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر. [النحل: 105]. وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلا بالله».

وبعد فترة نُشِرَ الموضوع باسم كاتبه. من جديد يعود نشر الموضوع، وتحت العنوان نفسه.

وَطَبعًا ليس العمل ببريء خُصُوصًا وهو يخلط بين الخلافات السياسية، والأبعاد الطائفية، ولا يميز بين الخلافات المذهبية؛ وهي آراء بشرية يتفق ويختلف معها، وبين الصِّرَاع السِّياسِي.

فالمذهب الزيدي من المذاهب الإسلامية. والخلاف حول حصر الحكم في البطنين، أو ادعاء الحق الإلهي، قضية سياسية لا قبولَ لها منذ مئات السِّنين، ومن أفضل علماء اليمن، وعلماء أجلاء في العالم الإسلامي.

موقفنا من طبيعة الحكم شَيء، ومن الآراء الفقهية شيء آخر. وفي الزيدية: «لا نكيرَ في مختلف فيه».

وأود أن أهمس في أذن الزَّمِيل أنَّ علامة اليمن ومؤرخها الكبير الهمداني كنيته «أبو محمد»، واسمه «الحسن» بن أحمد الهمداني.