الأحد 19 يوليو 2026

البرغوث وجماعة "مش وقته"

إجازة وعدنا، وقد أصبح البرغوث قاب قوسين أو أدنى من الكأس!
وهناك حرب مستعرة بين أنصار الجبهة الإسلامية والجبهة الوطنية، على خلفية نشر صحيفة "النداء" سلسلة مقالات لمعاصر لتلك الأحداث، يرى أن بدايات الأستاذ الشهيد قحطان كانت بدايات عسكرية وقتالية.

بالنسبة للمنتخب المكروه والبرغوث الخطير، فإننا نأمل خيرًا بالزعطوط الصغير الأمين جمال، بأن يجعل من غسله بالطشت يغتسل عرقًا وحيرةً وقهرًا في الميدان.
أما موضوع الجبهتين (الوطنية والإسلامية)، وبما أن هذه المرحلة تحتاج إلى وثائق أو معاصرين، فسنترك لهما أن يقولا كلمتهما، بخاصة وقد مرّ على هذه الأحداث أكثر من خمسين عامًا، وهي الحقبة التاريخية المعترف بها منهجيًا وعلميًا للكتابة عن الأحداث بعد انقضائها. وهي فرصة أيضًا لأن ينفتح الباحثون في أقسام التاريخ بالجامعات اليمنية، على دراسة هذه الحقبة التاريخية المهمة من تاريخ اليمن المعاصر.
وعلى المترددين والمخوِّنين وأصحاب مقولة "مش وقته" أن ينفتحوا على ما يُكتب عن هذه الحقبة التاريخية المهمة من تاريخ اليمن، وألا يقتصر جهدهم وحنقهم على نقد الصحيفة الناشرة وهيئة تحريرها، التي لا أحد يزايد عليها في متابعة قضايا المختطفين والمخفيين قسرًا منذ تأسيسها حتى الآن. بل إنها الصحيفة الأولى والوحيدة التي انتهجت خطًا تحريريًا متخصصًا في هذا الملف.
وبما أنني من جيل كان شاهدًا ومعاصرًا للأحداث العسكرية التي قادتها الجبهة الإسلامية (الذراع العسكرية لحزب الإصلاح) عام 1994، ولم أكن شاهدًا على أحداث الجبهة الوطنية، فسوف أنشر ما استطعت من مقالات عن القيادات العسكرية لهذه الجبهة التي أعرفها، والتي لعبت دورًا مهمًا في نصرة الطرف الذي ادّعى حماية الوحدة، في ما عُرف بحروب الردة والانفصال.