الأحد 21 يونيو 2026

تعز.. من كل فن آية

تعز.. من كل فن آية

هي غنوة..

فأنصت لمعنى العشق

في مغنى الراعية..

لحكاية تستلهم التاريخ ولأوطان

بأبعادها الجغرافية..

واسمع لصوت الناي

يعزف لحنه التعزي

بأشجان الوطنية ضافية..

تعز التي كم ألفت في حضنها

"البعثي" و"الماركسي" و"الإخوان"..

آخت بين "الناصرية" و"السلفية"..

بمقتضى "الليبرالية"..

فهي التي قد جمّعت من كل فن آية..

ومضت به تكسو النفوس العارية..

تعز المودة.. والرجولة.. والقلوب الصافية..

حاول تغض الطرف عن أعلامها..

سترى المعالم ههنا.. ومن هنا مترامية..

تعز الثقافة والسياسة تزدهي..

وعلى التعاطي بالأدلة بادية..

فمن الذي ينسى

بأن الله قد ألقى عليها محبة

وتوزعت بين "اليمن" متساوية..