الإثنين 8 يونيو 2026

صباح قريب..

مساء البلاد التي

أوشكت شمسها أن تغيب..

مساء الأزاهير

تميس مع الريح..

والورود التي

عادة تزدهي في الخدود..

تميل فتذوي

على كل جيد..

..........

مساء العصافير..

تأوي إلى عالم مستريب

وطابت مساءاتكم

أيها القابضون

لجمر التحلي

بصبر مديد..

تتأود أشجانكم..

وتخضر آمالكم..

بهكذا أرض..

دعاها الترقي..

ولا من مجيب..

............

مساء التمني..

لشعب يغني..

يربت أوجاعه..

ويستشرف آفاقه..

لأعلى المعالي..

وتحت اللهيب..