أبطال رغم الجميع ليمن جديد
رغم كل المصاعب والمتاعب، وما تمر به البلاد والرياضية اليمنية من وهن ومعاناة، أقول وبملء فمي "حيوا معي الأبطال كنتم وستبقون الأفضل"، لأنكم الشباب صانعو البسمة والبهجة كونكم وحدكم أيقظتم الفرح والأمل لملايين الشعب اليمني على طول الساحة، يا من ألهبتم حناجر الجماهير في كل مكان، فأنتم أبطالنا رغم الجميع. والله وعملتوها يا أولاد وتأهلتم آسيويًا بجدارة، فكأس أمم آسيا للعام 2026/2027م اليوم نصب عيونكم أيها الأبطال، فواصلوا المشوار.
ثقوا تمامًا أن قلوبنا معكم، نشد من أزركم وأنتم بفنكم الكروي المتناغم ولعبكم الإيقاعي الجماعي ستنالون الهدف.
لا جدل ولا يختلف 43 مليونًا على أنكم تستأهلون النصر المؤزر لتحيقق أحلام وآمال الجماهير التواقة للفوز، والتي نرجو أن تبعث فيها وفينا الحياة مرة أخرى، إيمانًا منا بأن الرياضة وحدها توحدنا، فهي كانت وستظل مفتاح النهوض ليمن جديد قوي منسجم ومتجانس رغم التباين المتشنج مرحليًا، والمتلاشي بفعل التقادم الزمنى والتفاهم العادل بين اليمنيين، وفي الأجل القصير.. ألم تصنع عودة الدوري اليمني الذي أزيلت من أمامه كل العوائق لتمكينه من النبض وإعادة حراك الملاعب من جديد، فارقًا لمقدمة ذات دلالة للتغيير نحو يمن جديد؟!
فيرفاكس فرجينيا، 5 يونيو 2026
