قحطان أولا!
أسرة محمد قحطان هي الطرف الأول الذي يتوجب الإصغاء اليه في هذا التوقيت شديد الحساسية.
وحسب بيان الأسرة الذي نشره زيد محمد قحطان، فإن لديها ملاحظات على رواية الحوثيين حول "مقتله" في 2015، وانها تلقت معلومات من مصادر عديده حول وجوده على قيد الحياة في السنوات اللاحقة على 2015.
الحوثيون ارتكبوا انتهاكات متتالية بخصوص محمد قحطان (وأسرته)بدءا من اعتقاله ثم إخفائه فالتكتم حول مصيره 11 عاما. واليوم يخرجون برواية مقتله!
هذا غير كاف!
على الجماعة(والأطراف الأخرى) الاستجابة لمطالب الأسرة.
وتاليا على الطرفين (صنعاء وعدن) المسارعة إلى الكشف عن مصائر مئات (وربما آلاف) المختفين قسريا جراء الحرب الأخيرة (2015) في صنعاء وعدن وتعز وحضرموت ومأرب …
ثم بكون، من بعد، النظر في مصائر المختفين قسريا من حروب وصراعات الماضي، فذلك وحده ما يمنع تجدد مأساة اليمني المعاصر!
