الأربعاء 8 يوليو 2026
عبدالرحمن بجاش

عبدالرحمن بجاش

169 مقالاً
قم يا مساح..

قم يا مساح..

تصدق.. لقد فوجئت الآن عند الرابعة والنصف مساء أن عامًا قد مضى يا إلهي كم هو الزمن رخيص وكم هي الدقائق والساعات مستعجلة لم أنتبه إلى أن اليوم 19 أبريل يا صاحبي.. تمر الأيام متشابهات فلا نحس ويتكرر... إقرأ المزيد ←

الطليعة التعزي

الطليعة التعزي

أثار سامي في النفس لواعج الشجن، فقد كتب في "النداء" بحميمية رائعة عن الطليعة التعزي وكرة تلك الأيام في تعز التي كانت يومها تتألق في كل شيء... الطليعة وما أدراك ما الطليعة لقد واكبت افتتاح المقر... إقرأ المزيد ←

كيفك يا نسب؟

كيفك يا نسب؟

لا تكاد هذه العبارة تختفي من فمه، وتلحقها ابتسامة عريضة لم تفارقه طوال حياته يا نَسَب رجاء تكبر وتلون هذه الصورة كنت ذاهبًا إلى موسكو وذلك الصباح الرمضاني رافقني إلى المطار ولم يتركني إلا عندما لوحت... إقرأ المزيد ←

وداد ابنة قريتي!

وداد ابنة قريتي!

والتي لها من النجاح صولة وجولة قلت يا عبدالكريم أيش تسوي هذه الأيام؟ كنت أكلم النبيل البسيط الجميل المقالح عبدالكريم صاح بصوته العالي: أشتغل في مدرسة. واستدرك مبتسمًا: أيوة يا أستاذ أنا بين أشتغل في... إقرأ المزيد ←

إنسان قلق!

إنسان قلق!

كان يردد: مرعوك، مرعوك ولم يتبين إلا في ما بعد أنه كان يرددها لقد ظن أنه يردد: مرعوب، مرعوب نحن شعب تكوينه قلق كان يرفع ركبتيه ويدق عليهما بمطرقته ويردد: تكوينك قلق. إذا أضفت القات إلى القلق كيف يكون... إقرأ المزيد ←

مثلما يفعلون نفعل!

مثلما يفعلون نفعل!

وهم مش حق أبتهم سمعتها ذات صباح من وزير بدت عليه علامات النعمة المفاجئة! كان ذلك قبل العام 2011... المليح أنه بعد أن اشترى آخر عقار بمليوني دولار، عاد يهاجم دولة الفساد والفاسدين والمفسدين! وهكذا...... إقرأ المزيد ←

"أنا " وبس!

"أنا " وبس!

يكون في المدرسة بين المتفوقين وفي الجامعة يكون أحدهم وفي الحياة يبدأ بمشروعه الخاص.. فينضم إلى الناجحين وهنا تبدأ الحكاية: يبدأ يمُن على الآخرين بنجاحه، لأن العقدة الشخصية "الأنا" تسيطر عليه: لماذا... إقرأ المزيد ←

انكسر ظهري

انكسر ظهري

ماذا أقول؟ من أين أبدأ؟ كيف أبدأ؟ ما هو الكلام الذي سيكون بحجم الحزن؟ وأي حزن هذا الذي تستطيع التعبير عنه؟ فالحاضر الغائب كان أكبر من كل ما يدور في الخلد... اليوم أحسست بوجع، لم أذهب إلى ديوان... إقرأ المزيد ←

"بكم تبيع وطنك؟"

"بكم تبيع وطنك؟"

"في إحدى الحفلات، جلست امرأة فاتنة بجانب الكاتب الشهير جورج برنارد شو. فهمس في أذنها: "هل تقبلين أن تقضي معي ليلة مقابل مليون جنيه؟!".ابتسمت وردت في استحياء: "طبعًا، بكل سرور". عاد وسألها مرة ثانية... إقرأ المزيد ←

مشروعك الخاص

مشروعك الخاص

عندما لاحظ محمد يونس في بلاده بنغلاديش، أعداد المتسولين عند إشارات المرور في ازدياد، أحجم عن أن يمد يده إلى أيديهم بالمال، فكر بطريقة أخرى على طريقة لا تعطه سمكة، بل علمه كيف يصطاد. أنشأ بنك الفقراء،... إقرأ المزيد ←

هدف "ريوس"!

هدف "ريوس"!

كنا نضحك عندما نسأل سعيد لاعب شعب صنعاء، عن كرته التي ولجت الى المرمى، يسميها ضاحكًا: "الكرة الطاحسة"! فصرنا نناديه "سعيد الطاحس". الآن نسمع عن "هدف ريوس"! ولم أفهم المعنى. والهدف ظهر فجأة في مباراة... إقرأ المزيد ←

الشك سمة يمنية!

الشك سمة يمنية!

تقول لفلان: كيف حالك؟ يرد لكن الشك يبدأ شغله! تقولوا أيش قصده؟ أيش يشتي؟ وإلى سوق القات وهنا تبدأ المعركة حامية الوطيس بينه وبينه "أيش قصده"! وتنتقل المعركة إلى الفراش فيتحول الأمر إلى وسواس وهات يا... إقرأ المزيد ←