الإثنين 4 مايو 2026
عبدالرحمن بجاش

عبدالرحمن بجاش

154 مقالاً
للمرة الثانية…

للمرة الثانية…

الأولى ذلك اليوم عند الثالثة عصرًا: إليكم نشرة أخبار الثالثة من صنعاء، إذاعة الجمهورية العربية اليمنية: "مقتل المدعو عبدالرقيب عبد الوهاب." ويومها، ولأنه كان ملء أسماعنا في البيت والمدرسة والشارع -... إقرأ المزيد ←

"تاكسي"

"تاكسي"

بين الحين والآخر وأنا في الشارع يحدث أن تلفت نظري عبارة ما كتبت على مؤخرة سيارة أو على زجاجها الخلفي، بعض العبارات بالطبع مزعجة، ولكنها -العبارات- تمثل لأي باحث أو دارس فرصة لقراءة المجتمع في مرحلة... إقرأ المزيد ←

"زمن إبراهيم" بين كل سؤال ولغز، سؤال ولغز!

"زمن إبراهيم" بين كل سؤال ولغز، سؤال ولغز!

كلما تراءى لك أنك حللت لغزًا، انتصب أمامك مائة لغز وألف علامة استفهام. هذا الكتاب، الذي يُفترض أنه أجاب عن علامات الاستفهام، تبيَّن أنه ترك وراءه علامات أخرى لا جواب لها!! ربما تأتي لحظة في المستقبل... إقرأ المزيد ←

عبد الوهاب جولة.. آخر المدراء الكبار!

عبد الوهاب جولة.. آخر المدراء الكبار!

لن أغفر له ما حييت، ذلك الذي أمر بهدم مدرسة الثورة الابتدائية بتعز، غير آبه كما قال لي "بشوية حجار"! ولن أغفر لرئيس تلك اللجنة المشؤومة التي أمرت ووافقت على هدم مدرسة عبدالناصر الثانوية بصنعاء، والتي... إقرأ المزيد ←

عبدالباري.. وضاح.. يتناقشان.. يختلفان!!

عبدالباري.. وضاح.. يتناقشان.. يختلفان!!

كان ذلك المساء طريًّا، كنا نجلس على كومة من زلط وتراب. احترقت الشركة اليمنية للطباعة والنشر، وبكينا يومها عليها، من عند أصغر مواطن إلى إبراهيم الحمدي… كانت "الثورة" الصحيفة تُطبع هناك. على جانب من... إقرأ المزيد ←

قم يا مساح..

قم يا مساح..

تصدق.. لقد فوجئت الآن عند الرابعة والنصف مساء أن عامًا قد مضى يا إلهي كم هو الزمن رخيص وكم هي الدقائق والساعات مستعجلة لم أنتبه إلى أن اليوم 19 أبريل يا صاحبي.. تمر الأيام متشابهات فلا نحس ويتكرر... إقرأ المزيد ←

الطليعة التعزي

الطليعة التعزي

أثار سامي في النفس لواعج الشجن، فقد كتب في "النداء" بحميمية رائعة عن الطليعة التعزي وكرة تلك الأيام في تعز التي كانت يومها تتألق في كل شيء... الطليعة وما أدراك ما الطليعة لقد واكبت افتتاح المقر... إقرأ المزيد ←

كيفك يا نسب؟

كيفك يا نسب؟

لا تكاد هذه العبارة تختفي من فمه، وتلحقها ابتسامة عريضة لم تفارقه طوال حياته يا نَسَب رجاء تكبر وتلون هذه الصورة كنت ذاهبًا إلى موسكو وذلك الصباح الرمضاني رافقني إلى المطار ولم يتركني إلا عندما لوحت... إقرأ المزيد ←