موسم الندوات القبائلية في الشمال!
منظمة يمنية تنافس شقيقاتها، واستطاعت خطف تمويل لمشروع طوباوي يحقق فتحا للمنظمين، ورضا للمنظمات الراعية، وينتهي أثر الفعالية مع انفضاضها.
هذا رأيي باختصار في الجلبة الراهنة حول "ميثاق الشرف القبلي".
وهذا، في الأغلب الأعم، دور المجتمع المدني منذ حوالي 11 سنة؛ عقد فعاليات بعناوين تلبي، في احسن الاحوال، متطلبات "السيد" الغربي الذي يستهويه تنميط الصراعات والحروب في "العشائر" و"القبايل" و"المذاهب" و"الطوائف"!
إنها محنة الشعب اليمني: الحروب تطحنه، محلية واقليمية، وبعض نخبه يهرول وراء أي دعوة خارج البلاد للمشاركة تحت أي لافتة وباسم أي كيان. من القبيلة والمحافظة إلى الوطن!



