المناضل العتيد محمد حمود الحكيمي

الشَّيخ الجليل، والمناضل الباسل، المدافع عن الحق والحرية والعدالة والمواطنة والحكم الجمهوري الديمقراطي محمد حمود الحكيمي.
في بداية ثورة سبتمبر 1962، أخذ دورة تدريبية في الجمهورية العربية المتحدة، مع زملائه أحمد الحربي، وعلي صابونة، ومحمد مشرعي.
انتمى بَاكِرًا لحركة القوميين العرب، ثُمَّ للحزب الديمقراطي الثَّوري. ورغم تبوئه مراكز مرموقة في عمله في الجمارك، إلا أنَّ اسمه وشهرته ارتبط بالاعتقالات المتكررة أكثر. فعلى مدى خمسين عَامًا من حكم الثورة المضادة، كان القمع ومصادرة الحريات والاعتقالات ديدن السُّلطة وأجهزة قمعها، وكان الفقيد الكبير محمد حمود الحكيمي الهدف الدائم للاعتقال.
في سنوات العمر الأخيرة تتكاثر المصائب، والمتاعب، والأمراض، والحرمان من الحقوق، وشقى العمر والأهوال التي يعيشها بلده اليمن؛ من حصار ودمار وتشريد وتقتيل، وتكون مدينته (تعز)؛ مدينة التمدن والتحضر والثقافة تدفع ثمن رفدها وحمايتها ودفاعها عن الثورتين اليمنيتين: سبتمبر، وأكتوبر
كان محمد حمود أحد مؤسسي الحزب الاشتراكي، وتولى مسئولية منظمة الحزب فيها منذ الوحدة 22 مايو 1990.
رحل الفقيد الكبير، والكفاءة الإدارية، والمناضل الذي وهب حياته لخدمة وطنه والدِّفاع عن الثورة، والجمهورية، وحق المواطنة والسَّلام.



