الأربعاء 21 أكتوبر 2026
  • الرئيسية
  • يوميات الحرب في تعز.. نساء من صبر يحملن أشلاء أب وابنته مزقتهما قذيفة حـ..وثية

يوميات الحرب في تعز.. نساء من صبر يحملن أشلاء أب وابنته مزقتهما قذيفة حـ..وثية

يوميات الحرب في تعز.. نساء من صبر يحملن أشلاء أب وابنته مزقتهما قذيفة حـ..وثية

عجّت منصات التواصل الاجتماعي في اليمن، خلال الساعات الماضية، بصور ومقاطع مصورة لنساء يحملن أشلاء رجل وابنته، في قرية العدن بمنطقة النيداني، بمديرية صبر الموادم، في ريف محافظة تعز، في مشهد مؤلم وسط القصف الهستيري لجماعة الحـ..وثي.

وتعود الأشلاء إلى المواطن محمد قاسم علي عبدالله النقيب (65 عامًا) وابنته مشيرة محمد قاسم علي (35 عامًا)، اللذين قُتلا، الاثنين 19 أكتوبر الجاري، إثر قصف حوثي استهدف منزلهما، وفقًا لمصادر محلية.
وفي مشهد يختزل حجم الفاجعة، حملت عمة الفتاة مشيرة أشلاء ابنة أخيها التي مزقتها قذيفة حوثية، فيما حملت نساء أخريات أشلاء والدها، وسط أجواء من الحزن والخوف في ظل استمرار القصف الحوثي.
وأظهر مقطع مصور متداول عمة مشيرة وهي تصرخ من مرارة الفاجعة، حزنًا على شقيقها وابنته، قبل أن تستجمع ما تبقى لديها من قوة لتحمل أشلاء ابنة أخيها، في مشهد يجسد قسوة الفقد.
وبحسب مصادر محلية، نُقلت أشلاء الأب وابنته إلى الشارع العام، قبل نقلهما إلى هيئة مستشفى الثورة العام في تعز.
رجل ضحية القصف
رجل ضحية القصف
وفي تعليق على المشهد، كتب الصحفي فخر العزب، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، مقارنًا بين معاناة الفلسطينيين واليمنيين، قائلًا: “صحيح أن الفلسطينيين هم شعب الجبارين، مع ذلك لم نجد فلسطينيًا أو فلسطينية وصل به البأس الشديد لحمل ابنه أو ابنته المضرج بالدماء كما فعلت هذه السيدة الصبرية”.
وأضاف: “نحن الأصبور أولو قوة وأولو بأس شديد، وكل امرأة صبرية هي بلقيس، الملكة التي امتدحها القرآن وأشاد بحكمتها وشجاعتها أيضًا”، مشيرًا إلى أن “هذا المشهد يلخص جدارة الحياة”.
وغاب الرجال عن مشهد نقل الضحيتين، باستثناء شيخ مسنّ سار متكئًا على عصاه، إلى جانب عدد من الأطفال، وفق ما أظهرته مقاطع الفيديو المتداولة. ويعود ذلك إلى وجود رجال القرية في الجبال، حيث يخوضون مواجهات للدفاع عنها في وجه تقدم الحوثيين، بحسب مصدر محلي.