الثلاثاء 8 سبتمبر 2026

سَلامْ

من أرضْ صَنعَاء للَّتهَايمْ سَارِيَهْ
تسكُبْ بمَاءَ المُزنْ؛ تُهطُلْ بالبَرُودْ
إلى المَعَافِرْ، وَالشَّموسَ العَاليِهْ
من أرضْ يَعرُبْ مَجدُهُمْ حَتمًا يعُودْ
إلى عَدنْ بِنتَ الأصُولَ الزَّاكِيهْ
وَارضَ الحَضَارِمْ نَجمُهُمْ سَعدَ السُّعُودْ
لأهلْ مَارِبْ، والرِّجَالَ الصَّافِيَهْ
من جَارُهُمْ يُكفىَ على الدَّهرَ العَنُودْ
لِلشُّمّ مِنْ قَحطَانَ الأسُودَ الوَافِيَهْ
وَالصِّيدْ من عَدنَانْ يَا خَيرَ الجُدُودْ
أهدي سَلامِيْ بعَرفَ الكَاذيِهْ
وَابثَّهَا وَجدِي عَلى بُعدَ الوُهُودْ
أمسِيْ عَلَى بَلوَى كِمثلَ الهَاوِيَهْ
وَالهَمّ يِعبَثْ بِيْ، وعَنْ نَومِيْ يِذُودْ
مَاذا التَّفرُّقْ؛ وَالمُخوَّهْ كَافِيَهْ؟!
لا يِشمَتَ الحَاسِدْ، وَلا العَاهِرْ يقُودْ!
خَلُّوا التَّفرُّق حِبَالَهْ وَاهِيهْ،
وَاقفُوا خُطَى الطَّيِّبْ على نَهجَهْ نسُودْ
وِحدَهْ عَلىْ الظَّالمْ، ونيِّهْ صَافِيَهْ
نِمشِيْ بهَا في السَّهلْ أو في َالنُّجُودْ
وازكَىْ صَلاتيْ كصُوبَ الغَادِيَهْ
على الزَّكِي المُختَارْ مَا حَنّتْ رُعُودْ
تِصبِحْ رِيَاضَ الرُّبَىْ زُهُورَهْ نَادِيَهْ
والشَّاديَ الشُّحْرُورْ في غُصنَهْ يِنودْ