الإثنين 31 أغسطس 2026
  • الرئيسية
  • مؤتمر صنعاء يهاجم «تيار استعادة المؤتمر» ويهدد المتعاطين معه بالمساءلة

مؤتمر صنعاء يهاجم «تيار استعادة المؤتمر» ويهدد المتعاطين معه بالمساءلة

مؤتمر صنعاء يهاجم «تيار استعادة المؤتمر» ويهدد المتعاطين معه بالمساءلة

صعّد جناح المؤتمر الشعبي العام في صنعاء، اليوم الأحد، موقفه من «تيار استعادة المؤتمر»، رافضاً ما طرحه التيار تحت عنوان «الرؤية السياسية»، ومهدداً بإخضاع أي أعضاء في الحزب يتعاطون مع تلك التحركات للمساءلة التنظيمية والقانونية.

وقال المؤتمر، في بيان صادر عنه، عقب لقاء تشاوري عقد بصنعاء برئاسة صادق أمين أبو راس، إن ما جرى تداوله تحت عنوان «الرؤية السياسية» يمثل، من وجهة نظره، امتداداً لمحاولات سابقة استهدفت وحدته منذ أزمة عام 2011، مؤكداً تمسكه بالموقف الذي سبق أن أعلنته فروعه وعدد من هيئاته التنظيمية.
ووصف البيان القائمين على تلك الدعوات بأنهم «منتحلو صفات»، وقال إن غالبيتهم لا تربطهم بالمؤتمر صلة تنظيمية، فيما سبق فصل بعضهم بقرارات تنظيمية، وقدم آخرون استقالاتهم خلال أحداث عام 2011.
واتهم مؤتمر صنعاء القائمين على التيار بمحاولة استخدام اسم الحزب لتحقيق «مكاسب ومصالح»، والسعي إلى تنصيب أنفسهم بديلاً عن تكويناته وهيئاته التنظيمية، معتبراً أن تلك التحركات تستهدف وحدة الحزب وتماسكه.
وأكد البيان تمسكه بقيادته في صنعاء برئاسة صادق أمين أبو راس، واعتبرها «القيادة الشرعية» للمؤتمر، مشدداً على أنها ستواصل التصدي لأي محاولات تستهدف شق صف الحزب أو إيجاد تكوينات موازية له.
ودعا أعضاء المؤتمر في الداخل والخارج إلى عدم الانجرار خلف «تيار استعادة المؤتمر» أو التعاطي مع دعواته، محذراً من أن أي تعاطٍ معها «بأي شكل كان» سيعرّض أصحابه للمساءلة أمام هيئة الرقابة التنظيمية، واتخاذ إجراءات تنظيمية وقانونية بحق من تثبت مخالفته للميثاق الوطني أو النظام الداخلي ولوائح الحزب.
وشدد مؤتمر صنعاء على أن الحزب «ليس مشروعاً شخصياً أو ملكية خاصة لأحد»، معتبراً وحدة تكويناته التنظيمية «خطوطاً حمراء» لا يسمح بتجاوزها.
ويأتي البيان في ظل تصاعد الخلافات داخل أجنحة المؤتمر الشعبي العام، وسط تبادل الاتهامات حول مشروعية تمثيله والحديث باسمه.