الجمعة 28 أغسطس 2026
  • الرئيسية
  • زوجة المضواحي تناشد المنظمات الحقوقية التدخل للإفراج عنه

زوجة المضواحي تناشد المنظمات الحقوقية التدخل للإفراج عنه

زوجة المضواحي تناشد المنظمات الحقوقية التدخل للإفراج عنه

وجهت صفية محمد، زوجة الخبير الصحي الدكتور علي أحمد المضواحي، مناشدة عاجلة إلى منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية ونشطاء المجتمع المدني والعاملين في المجالين الإنساني والحقوقي، للتدخل والضغط من أجل الإفراج عن زوجها، المعتقل في صنعاء منذ 8 يونيو 2024.

وقالت صفية، في مناشدة نشرتها على صفحتها في فيسبوك، إن زوجها أمضى أكثر من 800 يوم في الاعتقال، تعرض خلالها، للإخفاء القسري والحبس الانفرادي والتعذيب الجسدي والنفسي، قبل إحالته مؤخرًا إلى المحكمة الجزائية المتخصصة في صنعاء.
وكشفت عن خضوع المضواحي لثلاث جلسات مغلقة، قالت إن محاميه لم يُمكّنوا خلالها من الاطلاع على ملف القضية أو تصويره، كما لم يُسمح لهم بالانفراد بموكلهم، مشيرة إلى أن السلطات طلبت منه الرد على ملف قالت إنه يضم نحو خمسة آلاف صفحة ووثيقة مستخرجة من أجهزة إلكترونية صودرت منه عقب اعتقاله.
وبحسب زوجته، فإن جانبًا كبيرًا من الوثائق والمراسلات الواردة في الملف كان باللغة الإنجليزية قبل ترجمته إلى العربية، معتبرة أن حجم الملف جرى تضخيمه، في وقت لم يحصل فيه فريق الدفاع، على الضمانات اللازمة للاطلاع على محتوياته ومناقشة الاتهامات الموجهة إلى المضواحي بصورة قانونية.
وأضافت أن زوجها تعرض خلال فترة احتجازه لضغوط وتعذيب بهدف انتزاع أقوال منه تتعلق بعمله في مجال التحصين، زاعمة أن المحققين أرادوا منه القول إن اللقاحات مضرة بالأطفال، لكنه رفض ذلك.
وقالت إن المضواحي أُجبر، تحت التعذيب الجسدي والضغط النفسي، على «التوقيع والتبصيم على بياض».
وشددت صفية على أن زوجها لم يكن ناشطًا سياسيًا، وإنما أمضى نحو ثلاثة عقود في العمل الصحي والإنساني وبرامج الصحة العامة والوقاية والتوعية، مضيفة أنه اختار البقاء والعمل في اليمن رغم الظروف التي مرت بها البلاد.
وتحدثت عن معاناة أسرتها جراء استمرار احتجازه، قائلة إنها طرقت، منذ اعتقاله، أبواب جهات عديدة «سرًا وعلنًا» دون أن تجد استجابة تنهي قضيته.

ودعت إلى تحرك حقوقي ومجتمعي عاجل للضغط من أجل إنقاذ زوجها، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه وإسقاط التهم الموجهة إليه.