الإثنين 24 أغسطس 2026
  • الرئيسية
  • المضواحي: عذبوني لإجباري على الاعتراف بأنني جاسوس

المضواحي: عذبوني لإجباري على الاعتراف بأنني جاسوس

المضواحي: عذبوني لإجباري على الاعتراف بأنني جاسوس

كشف الخبير الصحي الدكتور علي أحمد المضواحي، عبر اتصال مع أسرته، تفاصيل عن ظروف احتجازه والتحقيق معه لدى جهاز الأمن والمخابرات التابع لجماعة الحوثي في صنعاء، قائلاً إنه تعرض للتعذيب والتهديد في محاولة لإجباره على الاعتراف بالتجسس لصالح منظمة الصحة العالمية.

ونشرت زوجته صفية محمد، الأحد، تفاصيل قالت إنها تكشف عنها للمرة الأولى بناءً على طلبه، موضحة أن المضواحي أخبرها بأنه قضى أكثر من 16 شهراً في زنزانة تحت الأرض، وأنه كان معصوب العينين ومقيد اليدين أثناء الاتصال الذي نقل فيه شهادته.
وبحسب المضواحي، طلب منه المحققون الاعتراف بأن منظمة الصحة العالمية جندته جاسوساً، وأن يقول إن اللقاحات المقدمة للأطفال دون سن الخامسة تُستخدم «أدوات للتجسس»، مقابل إنهاء احتجازه وعودته إلى حياته الطبيعية.
وقال إنه رفض الإدلاء بهذه الاعترافات، ليواجه، وفق روايته، تهديداً بإبقائه سنوات طويلة في المعتقل قبل السماح له بمقابلة محامٍ أو إحالته إلى الجهات القضائية.
وأضاف أن التعذيب بدأ عقب اعتقاله بهدف إجباره على قول ما يريده المحققون، مشيراً إلى أن طلبه الاطلاع على أدلة تثبت اتهامه بالتجسس قوبل بالرفض.
وقالت صفية إن زوجها تحدث باللغة الإنجليزية خلال الاتصال في محاولة لتجاوز القيود المفروضة على حديثه، وإنها قررت نشر شهادته بعدما ظلت تتجنب الكشف عن هذه التفاصيل أملاً في الإفراج عنه.
وأوضحت أن أول اتصال تلقته منه كان في ديسمبر 2024، بعد ستة أشهر من احتجازه لم تكن تعرف خلالها شيئاً عن مصيره، رغم محاولاتها المتكررة الحصول على معلومات من جهاز الأمن والمخابرات، فيما ظلت اتصالاته اللاحقة نادرة ومقتضبة.
وكانت أسرة المضواحي قد أعلنت قبل أيام إحالته إلى المحكمة الجزائية المتخصصة في صنعاء، بعد أكثر من عامين على احتجازه، وقالت إنه لم يُبلغ بلائحة الاتهام الموجهة إليه.