الأحد 16 أغسطس 2026

أحلام وأمنيات يمنية

ما يتمناه المواطن اليمني... ألا يعلو فوق صوت الحياة الكريمة المستقرة أي صوت...

ليس للمواطن اليمني حلمٌ أكبر من أن تنتهي الحرب، وأن يعود الأمن إلى ربوع الوطن، وأن يجد قوت يومه بكرامة، وراتبه بانتظام، ودواءه عند الحاجة، وأن تُفتح الطرق والموانئ والمطارات، ويعود اليمن وطنًا يتسع لجميع أبنائه.
لا يريد انتصار طرفٍ على آخر، وإنما انتصار الإيمان على الفتنة، والحكمة على الصراع، والعدل على الظلم، والوطن على كل المصالح الضيقة.
إنه يتمنى أن يأتي اليوم الذي لا يعلو فيه فوق صوت الحياة الكريمة المستقرة أي صوت؛ فلا تسمع الأذن دوي المدافع، ولا هدير الطائرات، ولا صرخات الثكالى والأيتام...
بل تسمع ضحكات الأطفال في مدارسهم، وأذان المساجد، وضجيج الأسواق، وصوت البناء والعمل والإنتاج.
ذلك هو الانتصار الحقيقي...
أن يعود اليمن أرضًا للإيمان، وموطنًا للحكمة، ووطنًا يسوده الأمن والعدل والسلام، ويعيش فيه جميع أبنائه متساوين في الحقوق والواجبات، يجمعهم حب الوطن، وتظلهم راية السلام.
عاش اليمن حرًا أبيًا يسوده الأمن والأمان.