الأحد 16 أغسطس 2026
  • الرئيسية
  • البروفيسور يحيى عبدالغفار حسان.. من مقاربة الانتماء إلى آفاق النجاح العلمي

البروفيسور يحيى عبدالغفار حسان.. من مقاربة الانتماء إلى آفاق النجاح العلمي

في المعرفة نحو الخلق والإبداع، هناك معارف قيمية تتلازم قوانينها في استخلاص الحاجة البشرية للمساوقة المنصوصة، في غاية مدها لمنح الروافد عند تحريك الراكد، منها تمثلًا علميًا في الاستشراف لهذا الخزن الديناميكي، وفي مورده الوطني من عائدات العقول المؤهلة في تفاقمها العلمي العملي كدعوة بين الأعلى والأسفل. هذا الخزن من موردات النبوغ والابتكار في ما يلبي عائداته لسوق العمل الوطني اليمني بتأكيد هذه الإيداعات دومًا في شرايين الطاقة والإبداع البشري.

نحن ندلف لكلية العلوم الإدارية في جامعة تعز، فيتسامى التماهي بصيانية هذه الذات العارفة لمشتركات أبيستمولوجية تصطلي في الريادة وخيالها المعماري.
جثم هذا المبنى على بقعة من الأرض في منطقة حبيل سلمان جامعة تعز، لكن هذه البقعة العلمية في ثانوية الاكتشاف لا تسلم كل يوم من أصوات النجابة وصيحات المنجزات في توالد عدة واتجاهات في بنيتها المشرقة، تمثلت كشارة على الانتصار في عالم الداخل لفضاءات العقل المصون عند هذه الكفاءات والخصيبة الدافقة من المؤهل باشتعالاته الأكاديمية لذات عليا حملت ناظمها الفلسفي العلمي العبقري. هكذا هو الرائد في بحره المتدارك خاصيات نجدها في هذا السبك والرصف لقيادة البروفيسور الفذ يحيى عبدالغفار حسان، عميد كلية العلوم الإدارية في جامعة تعز، عضو الجمعية الاقتصادية العربية وناطقها الرسمي.
يحيى عبدالغفار حسان
يحيى عبدالغفار حسان
تتواشجه روافد الإبداع بين القول والفعل التعاركي، ليوجد تصادمًا معرفيًا بين ضفتي هذا التعالق، ونحو بينات الفعل الحقيقي، وبين ما تشنفه أسماعك من مترعات ريانة بين السبك والرصف والكينونة في ما يأمله وما سبكه من رفد شبابه الطلاب في خبرته المتناهية وثوابتها الفلسفية.
هنا تتصادم رؤى الحقيقة للثابت الراهن والتحولي لصيحات العالم على هذه الأواصر المانحة، جعل جامعة تعز جمانة الأشياء في مصاف الجامعات المتقدمة في العالم لتقدير وخلاصة الاستماع إلى أنها كلية العلوم الإدارية منحًا معرفيًا من هذا المارد الذي دأب يوجد ملتقيات بإلغاء المسافات بينه وبين طلبة الكلية في التشكل والريادة والابتكار ورفد هذه النوعية الإبداعية إنتاجًا زاخرًا قدر ما شهدته الساحة الأكاديمية العربية كالمؤتمر الاقتصادي والتعافي حلقت حوله نوارس الأرض من أكاديميين وعلماء اقتصاد من مشارب مختلفة.
إن كلية العلوم الإدارية في تعز ما إن تلِجها في إحاطة التوجه العلمي نحو ما هو ملحوظ، تسبقك هذه الكفاءة العلمية من قائدها بما جبل من معارفية الصورة في تحقيق الكفاءة العلمية من مداميك ناظمة بالانكشاف القيمي لرؤية هذه الميامين الشبابية التي جسد بها الدكتور حسان بخلاصة عبقريته الفذة كوشيجة صان المؤهلات المنتخبة في كياسة هذه النجابة في عاليها الثقافي العلمي بالصيرورة المتدفقة كقيمة ثابتة وإيمانية نتج عنها صروح الأمة من الكفاءات الشبابية ودوحة متماهية له الفضل في كمال الإنتاج بالكفاءة روح وريحان.
إنه الديناميك المتكئ على صروف هذا الدهر، ليرفع المضامين التي تثري هذه الدماء من الشباب اليمني بفكره العلمي، فيستحضرني الدكتور يحيى عبدالغفار حسان، عميد هذه المدينة المثالية في مخرجاتها لفضاءات العقل العلمي، هو المشار بأدواته الإنتاجية نحو الفضيلة واستنتاج التاريخ. ثمة تشابهات مع هذه الروعة العلمية ترامت محاكاتها للصورة لسالفه في العصر التنوير الإسلامي العربي عند عقل المسلمين عند قول أبي العلاء المعري:
يرتجي الناس أن يكون لهم إمامًا
ناطقًا في الكتيبة الخرساء
كذب الظن لإمام سوى العقل
مشيرًا بصبحه والمساء
هناك العقل وهنا آليات فعله في الشواهد الكونية بالانتخاء لسُلم الارتفاء والوثوب في كسر سكونية الواقع الوبيل بتوالي سحائب هذه الأفعال التصارعية.
شكرًا أيها القائد العلمي الفذ الخلوق السمح، هذه من مزن الجباه العلمية باعتصار المستقبل وأفدئتهم يوم يخرجون للعالم وهم بالكاد خبروها هذه الأرض بروعة تفانيهم وتأهيلهم في عناق مع الشمس والعلوم الإنسانية وبالإشعاع والنور والإدارة بتحدٍّ كبير تعلق في جبلّة عقولهم الانتماء والتلاحم في مقاربة تطورية أنت كاهنها المرسل بأسرار هذا العالم المجهول بنسيجه المكتبي العقل الشموخ للوطن الذي نهواه.