الخميس 2 يوليو 2026
  • الرئيسية
  • مركز اليمن الحديث يدشن دورة متخصصة لتعليم خط المسند وتعزيز الهوية الحضارية اليمنية

مركز اليمن الحديث يدشن دورة متخصصة لتعليم خط المسند وتعزيز الهوية الحضارية اليمنية

مركز اليمن الحديث يدشن دورة متخصصة لتعليم خط المسند وتعزيز الهوية الحضارية اليمنية

دشّنت مركز اليمن الحديث للثقافة والفنون والتراث ، اليوم الخميس، فعاليات الدورة التدريبية لتعليم خط المسند، والتي تُقام تحت شعار: «أنطاق الصخر الصميم في تعليم خط المسند العظيم»، في خطوة تهدف إلى إحياء التراث اليمني الأصيل وتعزيز الهوية الوطنية.

وتُنظم الدورة بالشراكة مع مؤسسة أور للعدالة والتنمية ومنظمة السلام والأمن الاجتماعي، وبالتعاون التقني والمعرفي مع أكاديمية المسند للتعليم، مستهدفة عشرة من المهتمين والمهتمات بتعلم الخط اليمني التاريخي.

وفي افتتاح الدورة، أكد رئيس منظمة السلام والأمن الاجتماعي الدكتور طه فارع، على أهمية هذه البرامج التدريبية في ربط الأجيال الجديدة بإرث الأجداد، مشيراً إلى أن الحفاظ على الهوية الثقافية يبدأ بإحياء الرموز الحضارية التي تميز اليمن عبر التاريخ.

من جانبه، أشار رئيس مركز اليمن الحديث للثقافة والفنون والتراث، عزالدين العامري، الى أن الدورة لا تقتصر على تعليم فن الكتابة بخط المسند، بل تمثل مشروعاً ثقافياً يسهم في تعزيز الهوية الوطنية واستحضار أمجاد الحضارة اليمنية، مؤكداً أن خط المسند يعد من أبرز الشواهد على عراقة الإنسان اليمني وإبداعه الحضاري.

وشهدت الجلسة الأولى انطلاق البرنامج التدريبي بإشراف المدرب الأستاذ عبدالعزيز إسماعيل، الذي قدم عرضاً شاملاً حول جذور خط المسند وتطوراته التاريخية وقواعده الفنية، ومراحل تطوره، وأبرز قواعده الفنية، مؤكداً أهمية الحفاظ عليه باعتباره جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية.

وأوضحت اللجنة المنظمة أن الدورة ستستمر لمدة عشرين يوماً عبر تقنيات الاتصال المرئي (أونلاين)، بما يتيح مشاركة أوسع ويضمن تقديم المادة العلمية بكفاءة، لافتة إلى أن المشاركين سيحصلون في ختام البرنامج على شهادات معتمدة من أكاديمية المسند للتعليم بعد استكمال متطلبات الدورة بنجاح.

وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة جهود ثقافية متنامية تسعى لاستعادة الألق الحضاري لخط المسند ودمجه في الثقافة المجتمعية المعاصرة